صَوْتُ الأَماني
وردةٌ كالصَّباح ْ.. تتجلَّدُ للحزنِ تصنعُ بسمتَها رغمَ ظلمِ الرياح ْ.. وردة كالصباح .. ترتدي كلَّ يوم ثيابَ الربيع وتضحك للناس مسرورةً كي تخفّفَ عنهم عذاب الجراحْ .. وردة كالصباح .. لم يكد أن (…)
وردةٌ كالصَّباح ْ.. تتجلَّدُ للحزنِ تصنعُ بسمتَها رغمَ ظلمِ الرياح ْ.. وردة كالصباح .. ترتدي كلَّ يوم ثيابَ الربيع وتضحك للناس مسرورةً كي تخفّفَ عنهم عذاب الجراحْ .. وردة كالصباح .. لم يكد أن (…)
العصفور الطيّب غنى..... فسرى العطرُ الأخضرُ لحنا.... كنا أشجارا يابسة لا تقدر أن تحمل غصنا.... كنا عينا تحتاج إلى عين كي
تحيرني يا أنا ... يناديك صوت البعيد البعيد ... فتمشي إليه ببطء شديد ... فيغضب منك ويغلق باب القبول أمامك .. فتبقى على بابه في انتظار نداء جديد ... فما لي أراك تحب الوقوف البليد ... وتبقى هنا (…)
رويدك أيها الحلم المهاجــــــــــــرْ لقد أدميت بالبعد المشــــــاعــــــرْ تســـــــافرُ هكذا من غير عــــــذر وقلبي في الطريق إليك سائــــــــرْ ألم تكُ قد دعوت القلب يأتــــــــي إلى ضوء (…)
الثعابين تخرج هائجة في الهجير .... إنها تملأ الأرض أكثر من كل شيء كثير .... إنها تملأ الأرض رعبا وتجري وراء المحبين والطيبين الذين يخافون أن يصبحوا مثلها حين ينخدعون بما ترتدي من حرير .... (…)
ليسَ البكاءُ ــ الآنَ ــ مسموحًا بهِ فالدَّمْعُ لا يَرْقَى إلى حَجْمِ الأَلَمْ..... هلْ أزعجَ العُصْفورُ نَوْمَ النَّائمينَ حينما أَهْدَى إلى أحبابِهِ أَحْلَى النَّغَمْ؟... يا وَيْحَ قلبي كمْ بقينا داخلَ الجُحْرِ العميقِ
منْ كمْ سنةٍ لم تُبْصرْ عيناي النَّوْما ؟ منْ كمْ سنةٍ لم تعرف دنياي اللونَ ولا الشكل ولا الطعما ؟ * * * * * لَمَّا .... قَدّرَتِ الأَقْدارُ السُّــــــــقْما أصبحتُ شبيهًا (…)
أي أرض ترى تتعالى عن العين والعين مشتاقة أن تراها ولو مرة تختفي خلف أسوارها العاليات ..... تختفي فوق جسر بعيد عن الناس والمشكلات ..... أي أرض ترى تزرع الياسمين كما تزرع القمح والخضروات .... (…)
يأيها الشبح المخيف لقد قتلت شجاعتي عيناك حمراوان قاسيتان آه منهما ودماء مقتوليك فوق أناملك ..... أفزعتني فبحثت لي عن ملجأ وظللت أجري خائفا حتى وجدت حمايتي وأمنت طول حبائلك ..... فإذا بقلبي واجف (…)
شُبّاكُ حُجْرتي صَغيرْ... والنَّوْمُ طائرٌ كبيرْ... أصيحُ صارخًا به إِذا رأيْتُهُ يطيرْ... لكنَّهُ أعمى أصمُّ ليس عنده ضميرْ... * * * * بالذلِّ ـ صاغرًا ـ طرقتُ بابه والكبرياءُ لا تريدُ أنْ (…)