خاطرة
وتنام، تحت كنف الليل.. بلا وسادة كانت، وما زالت هي المأوى من هجير المعاني وزمهريرها من رقة الحرير المنسوج بخيط الماء فارقتْ.. للحظةٍ، هذه الأنثى الجميلة الرقيقة فارقت لبرهة على عجل.. وفي صرةٍ!! (…)
وتنام، تحت كنف الليل.. بلا وسادة كانت، وما زالت هي المأوى من هجير المعاني وزمهريرها من رقة الحرير المنسوج بخيط الماء فارقتْ.. للحظةٍ، هذه الأنثى الجميلة الرقيقة فارقت لبرهة على عجل.. وفي صرةٍ!! (…)
لا شك أن لهذه الأنثى الإنسانية أحاسيس ومشاعر خاصةً بها لا يمكن أبداً لذَََكَرِهَا هذا أن يشاركها فيها، ونعني بذلك مجموع أحاسيس ومشاعر جوهر معاني «الأمومة»، بالرغم من أن هذه المشاعر والأحاسيس لا (…)
أريد أن أهمس في أذنيك، يا عبيراً صادني من بين الملايين.. بالحروف النائية عن الـ ٢٨ حرفاً المعهودة والمألوفة!! أريد أن أخطو بك حدود المجرات وكل المدارات لنجلس هناك في قمة البدء، حتى أرى بك وبي متن (…)
مدخل: تلك لحظة سكت التوقيت عنها وتحاشتها صفحات القدر، كانت هي ذرة الرتق واللبنة المفقودة، الصفر الذي يسبق الواحد وبداية التاريخ، تلك كانت هي سدرة المنتهى، ونهاية التطواف المرهق لأجنحة الفكر وهو (…)
في هدوء وفي صمت- بيننا وبين أنفسنا - دعونا نتساءل عن تلك الأسئلة الحائرة التي كثيراً ما تطوف بأذهاننا ولا نجد الوقت الكافي للوصول إلى إجابات لها، والتي ربما لا تطوف إلا بأذهان القلة من بيننا، ومن (…)
في تلك المقدمة الأولى أو بالأحرى في ذلك الدرس الأول عميق الدلالات لتلك المادة الهامة المتعلقة بذلك الاختبارالإلهي الأول الذي أراد الله منه أن يختبر مخلوقه الأول «آدم» ويلقنه من خلاله أولى الفقرات (…)
الهيولي- أي المادة - والصورة هما أساس فلسفة هذا الفيلسوف الإغريقي "أرسطو" الميتافيزيقية وبهما شرح العالم، وقد رأى أن الهيولي والصورة لا تنفصلان، فلا صورة من غير هيولي ولا هيولي من غير صورة، فكل (…)
في تلك المقدمة الأولى أو بالأحرى في ذلك الدرس الأول عميق الدلالات لتلك المادة الهامة المتعلقة بذلك الاختبارالإلهي الأول الذي أراد الله منه أن يختبر مخلوقه الأول "آدم" ويلقنه من خلاله أولى الفقرات (…)
من منَّا هو ذلك القوي الأمين، القادر على التصرف وكبح الجماح كما فعل سيدنا [يوسف] - نبي الله، ذلك الشاب الأعزب الوسيم – أمام تلك الأنثى الناهدة- شبه العارية - والزوجة لأحد الملوك الأثرياء؟!! والتي (…)
بعد أن طرح العديد من الأسئلة حول هذا الموضوع قال: "أسئلة أرميها في ملعبكم لمحاولة إيجاد إجابات لها.. كل حسب تجربته ونظرته.. وآمل أن نخرج بأفكار فلسفية وحوار ثر.." أما الموضوع- المسكوت عنه في (…)