السيف يأبى الغمد
نامـتْ عــلى نَـزْفِ البراءةِ أعينٌ باســم الـعــروبةِ، دمعُها مِـدرارُ اُسْـــدٌ عـلى إخـوانِـهـم بـتَطـرُّفٍ ومـــع الـغُــزاة، بوَهْـنِهـم أبـقـارُ أنــفـاسُ غــزّة مَـزّقـتْ أسـتارَهم (…)
نامـتْ عــلى نَـزْفِ البراءةِ أعينٌ باســم الـعــروبةِ، دمعُها مِـدرارُ اُسْـــدٌ عـلى إخـوانِـهـم بـتَطـرُّفٍ ومـــع الـغُــزاة، بوَهْـنِهـم أبـقـارُ أنــفـاسُ غــزّة مَـزّقـتْ أسـتارَهم (…)
نَكْهةُ الصِدقِ فــي القَوافي دليـلُ انَ قــلباً صــوْبَ النـقـاءِ يـمـيـلُ واذا العينُ أفْصَحتْ عن رِضاها فـكـــلامٌ فــي المُـقـلَـتيــن يَجُـولُ كُــلُ لـفْـظٍ إنْ زوَّقـتْـهُ النـَـوايــا دون (…)
عـَلاماتُ البـَـراعَـةِ فـي عـيـونٍ مَحــاجِـرُها وعـاءٌ مِــن ضـياءِ إذا مَــدَّتْ بـــه كشَفَـتْ خَـفـايا لهـا فـي القلب مَصْلٌ مِن ذكاءِ فَـمَـنْ أخْفى عـيوبًا فـي لِسانٍ فـفي نـَظَراتِه (…)
مهداة الى المجالس الثقافية إشْــراقَـةُ الـمَجـَاِلـسِ البَـهِـيّـه مـَـدارِسٌ، تُـعــزِّزُ الـهُـويـّـه فِي صَدْرِهَا اوْسِـمَةُ الثَّـقَـافَـه تَـفْخَرُ فِي أقلامِهَا الصَحَافـَه أجـْواؤهَا (…)
(طــلـعَ البـــدرُ علينـا) يحـــرسُ الضــادَ ضِيـاه فتجلّى النـــورُ يُوصــي: امنحوا الحـرفَ عُــــلاه إنْ تَــحَـلّـى بــنَــقـــــاءٍ وعَـــفافٍ قـــد حَــــواه وصفاءٍ فــــي النوايـــــا (…)
استاذي العلامة الدكتور فاضل صالح السامرائي تحية اجلال وإكبار زَهــا، فــي كـلّ قافيـةٍ نَـشـيـدُ يُـبــاركُ نــهْـجـَكم وبه يـشـيـدُ يُـفاخِـرُ بعضُ مَـن يعلو بمَجْـدٍ ونَـبـْعُ عُــلاك قـرانٌ (…)
الحُـبُّ إنْ عَـفَّ يـبْـني الصرْحَ في ثِـقَةٍ والـنـفــسُ للصِـدق، إيـنـاسٌ وتـســليـمُ مَـراتِــبُ الـعِـــزِّ، بـالأفـعـالِ خــالِــدَةٌ والــفخــرُ فـي زائــفِ الأقوالِ، تَعـتـيمُ شــمـــسُ (…)
أقْــلِـق بـِـمـَضْجَـعِ مـَـنْ أنـسـاه ُباطِـلـُـه أوجـاعَ غــزّة، والثكلى بـهـا غَـدَروا إنْ أبـْطَاتْ هِــمَّـةٌ، فاشْحَـذ لهـا قَـبَسـاً مِن هالة القـدسِ، يُسْـتَـنْـزَل به الظّـفَـرُ (…)
إضـاءاتُ الـنـزاهةِ ليس تَخفى مـتى بـزَغَـتْ يُـبـاركـها الأَنـامُ نَـقـاءُ الـقـولِ تَـعْـزِفُـهُ السَــجايا اذا سُــرُرُ الــوفـاءِ، لــه تُــقـامُ مـنازلُ إنْ ثَـوى الإيمانُ فــيـهـا يُـلاقـي (…)
اسـتـنطقْ الجُرحَ ،واكتبْ ما يفوه به فالجرحُ يبقى وميضاً ليس يـــسـتـتـرُ واضرمْ مــِدادَكَ كي تعـلو بصــوْلـتِه سُمْرُ القنا ، وسـيوفُ الغدر تَــنْـدحِـرُ واطفئ بـداجــيةٍ آهـــاتِ (…)