معــــــــادلة
اختلط َ الحابل بالنابل ْ صار البلبل كلبا ً وكلاب ُ الصيد بلابل ْ شاعـــر ـــــــــــــــ كل ّ صباح ٍ يكتب شعرا ً يمدح قططا ً وذئابا ً وشيوخ َ عشائر ْ كل ّ مساءٍ يشرب ُ خمرا ً وينام حزينا ً ... (…)
اختلط َ الحابل بالنابل ْ صار البلبل كلبا ً وكلاب ُ الصيد بلابل ْ شاعـــر ـــــــــــــــ كل ّ صباح ٍ يكتب شعرا ً يمدح قططا ً وذئابا ً وشيوخ َ عشائر ْ كل ّ مساءٍ يشرب ُ خمرا ً وينام حزينا ً ... (…)
أغنية الموت: حين يغالبُ إنسانٌ سكراتِ الموتُ فعلى العالم كلّ العالم أنْ يتوقّفَ لحظةَ صمتْ. ميتٌ ينهض من ميْتتهِ قلمٌ يتلمَّظُ... ميْتٌ ينهض من ميْتتهِ فيشاغل أوراقاً ويعكّرُ صفوَ (…)
إذا متُّ يوما ً فلا تغسليني سوى بالدموع ِ ولا تكتبي فوق شاهدة القبر ِ تاريخ َ موتي وبعدئذٍ سأموت ُ كثيرا ً
قلبي الذي ينبض في عينيك ِ من سنين ْ حباله ُ تقطـّـعـت ْ ولم يعد ْ جنين ْ ووجهكِ المفعمُ بالسعادة ْ من لهفتي عليه ......... صرتُ أحسدُ الوسادة ْ الأرض ُ لا تدور ُ بل أنا الذي يدور ْ لأن ّ في عينيك (…)
الطول فاخرُ والغلاف أنيق ُ والسحر باد ٍ والقوام رشـــــيق ُ تمشي وبنطالٌ يطوّقُ خصرها آه ٍ من البنطال حين يضـــــيق ُ والإسمُ أحرفهُ تشعُّ حلاوة ً إلا لهذا الحـــسن ليس يلــــيق ُ فالراء رب ّ (…)
امرأة ٌ عاهرة ٌ رضعت ْ من أثداء الجهل ِ وخاضت ْ بحر غباء ْ تنبح ُ مثل كلاب الصيد ِ وتتبعها قطعان ُ جــِــرا ء ْ تسترق السمع على الأبواب ِ تسب ّ وتشتم دون حياء ْ وإذاعتها ترسل أنباء ً كاذبة ً (…)
ألـّـفت ُ كتاباً عن فنّ الشعــر وعن تأثيره في الأذواق ْ غضب الناشر ُ منـّـي ثم ّ أفاد َ بأنــّي غيرُ جدير ٍ بالإشفاقْ ألــّـفتُ كتابا ً آخرَ عن فن ّ الطبخ وكيفيـّــة غسْـل الأطباقْ فرح الناشر ُ (…)
عيناكِ أغنيتانِ في محــــــفلْ ويداكِ زنبقتانِ في مشــــــتلْ لا تقطفي قلبي بزنـــــــــبقة ٍ إنّي أخاف ُعليهِ أن ْ يذبــــلْ الحــــــبُّ مرّغ َهيبـتي وأنا أبداً بغير الحبّ لا أقـــــــبلْ (…)
تعتريني كل ّ ليلٍ ألف ُ حالة ْ في منامي ألمحُ الأفعى توافيني على شكل غزالة ْ وأرى في الصحو طفلا ً هو مثلي عندما كنت ُ صغيرا ً ثائراً حيناً......... وحينا ً شاحبا ً كالبرتقالة ْ وجيوشُ الحزن (…)
ُولدتُ قتيلا ً وأمّي هي القاتلة ْ ............ وحين الولادة ِ عمدا ً بصقتُ على القابلة ْ ............ ورحتُ ألومُ نطافَ أبي وسلالةَ َجدّي وكلّ الذين توالوا على دفتر العائلة ْ ........... وأمّي (…)