العدد السّادس من مجلّته «آفاق فلسطينيّة»
بغلافها الأماميّ المعهود وغلاف خلفي يحمل صور أدباء المقاومة: جاءنا من النّاطق الرّسميّ للاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين، الشّاعر علي هيبي: أصدر الاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين في (…)
بغلافها الأماميّ المعهود وغلاف خلفي يحمل صور أدباء المقاومة: جاءنا من النّاطق الرّسميّ للاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين، الشّاعر علي هيبي: أصدر الاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين في (…)
(لذكرى الخالد زياد) ١ ماتَ زيادُ الرّحباني لكنَّ الأفراحَ لا تموتُ "بالأفراحْ" ولا المسارحُ تموتُ قدْ تموتُ الجراحْ ولكنْ لا (…)
جورج عبد الله وزياد الرّحبانيّ قائدان لأوركسترا كفاحيّة فنّيّة من طراز فريد وجديد
بغلافه الأماميّ المعهود والخلفيّ حمل رسم الشّاعر يحيى حسن وقصيدته: القطريّ للأدباء الفلسطينيّ ومؤسّسة درويش يصدران كتاب مهرجان آذار للشّعر الفلسطينيّ جاءنا من النّاطق الرّسميّ للاتّحاد القطريّ (…)
(في الذّكرى الحاديةَ عشرة لوفاته) أيُّها السّميحُ خلِّ خيلَ شعرِكَ جامحْ لا تسامحْ أيُّها القاسمْ لا تقاسمْ ترابَ أرضِكَ خلِّ (…)
لمْ تعدْ عيناهُ في جفنيْهِ تجولُ ولا شهيقُهُ ولا زفيرُهُ يتجوّلُ لمْ يعدْ يقولُ ولا يفعلُ لمْ يعدْ يشربُ ولا يأكلُ لمْ يعدْ يجيبُ ولا يسألُ لمْ يعدْ يجِنُّ ولا يعقلُ لمْ يعدْ يكتبُ ولا يقرأُ ولا (…)
بغلافه الأماميّ المعهود والخلفيّ حمل رسم الشّاعر يحيى حسن وقصيدته: القطريّ للأدباء الفلسطينيّ ومؤسّسة درويش يصدران كتاب مهرجان آذار للشّعر الفلسطينيّ جاءنا من النّاطق الرّسميّ للاتّحاد القطريّ (…)
سميح القاسم (في الذّكرى الحاديةَ عشرة لوفاته) أيُّها السّميحُ خلِّ خيلَ شعرِكَ جامحْ لا تسامحْ أيُّها القاسمْ لا تقاسمْ (…)
كأنّي بالرّفيق المناضل الأمميّ، الأسير المحرّر جورج عبد الله والعائد من الباستيل الفرنسيّ القبيح إلى لبنانه الجميل بجنوبه وشماله، وعكّاره وصنّينه، وبحره ونهره، كأنّي بجورج عبد الله قد بعث رسالة (…)
علي هيبي شاعر وكاتب مهجّر من قرية "ميعار" الجليليّة، يقطن إلى حين في قرية "كابول" الّتي ولد فيها سنة ١٩٥٥، وفي مدرستها تعلّم وأنهى المرحلة الابتدائيّة، ومن ثمّ انتقل للتّعلّم في مدرسة "يني" (…)