عمر حكمت الخولي

  • وهنَّ الرَّاغبات!

    ٣٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٨، بقلم عمر حكمت الخولي

    شِفَاهُ الحَبِيْبَةِ تَلْهُو وَتَلْعَبْ وَثَغْرِي يُعَانِي وَيَشْقَى وَيتْعَبْ فَقُبْلَتُهَا حَوَّلَتْنِي صَبِيَّاً أُنَاشِدُ أُمِّي لأَنْجُوْ وَأَكْسَبْ تُقَبِّلُ ثَغْرِي، وَتَلْمَسُ صَدْرِي وَتَأْكُلُ عَيْنِي بِنَظْرَةِ ثَعْلَبْ

  • الإعلان عن مسابقة ملتقى الحكايا الشعرية الأولى

    ٢١ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٨، بقلم عمر حكمت الخولي

    تعلن إدارة ملتقى حكايا الأدبي عن إجراء المسابقة الشعرية الأولى تحمل اسم الأديبة الراحلة حنان الآغا عرفانا وتقديرا لذكراها وفق الشروط التالية: ١ - أن يكون المتقدم للمسابقة عضواً مشاركا ً في (…)

  • إميسَّا

    ١٧ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٨، بقلم عمر حكمت الخولي

    هَمَسَتْ (إِمِيْسَّا) للصَّبَابَةِ: أَقْبِلِي وَتَقَدَّمَي نَحْوِي وَمِنْ خَمْرِي اثْمَلِي قَالَتْ: تَعَالي يَا صَبَابَةُ إِنَّني أَرْجُو ارْتِعَاشَةَ عَاشِقٍ في أَنْمُلِي لَكِنَّني أَخْشَى عِقَابَ رِجَالِنَا أَخْشَى وَأَخْجَلُ مِنْ عِتَابٍ مُقْبِلِ


  • الأعلى