فشل التجميل الشعري
على الرغم من كل العوامل التي لا بد أن تؤثر في مبدع العمل الأدبي، يبقى الإبداع عملية فردية ككائن يرفض الانتماء إلى المألوف، وكما أن السائد يرتبط بالجماعة، فالإبداع يرتبط بالفرد، إنه يتعالى ويصنع (…)
على الرغم من كل العوامل التي لا بد أن تؤثر في مبدع العمل الأدبي، يبقى الإبداع عملية فردية ككائن يرفض الانتماء إلى المألوف، وكما أن السائد يرتبط بالجماعة، فالإبداع يرتبط بالفرد، إنه يتعالى ويصنع (…)
عندما يسألني صديقي: كم عدد الشعراء الجدد في سوريا، وأجيبه: بالمئات، فيقول: إنني لا أعرفهم، ومن أقتني له ديواناً أو أقرأ نصاً في صحيفةٍ لا أفهم مما أقرأ شيئاً، أشعر بالخجل متسائلاً عن سبب هذا البعد (…)
للغائبينَ بظلِّ روحيْ وردةُ الأحلامِ تزهو قربَ نايٍ من حنينْ يعدو وميضُ الأمسِ فوقَ مقاعِدٍ ذرفتْ دموعَ الذكرياتِ على وريقاتِ الخريف فيعتريني الشوقُ والحزنُ الجنونْ وأسيرُ وحديْ في غيابِ الراحيلنَ بزحمةِ الغرباء عنيْ والأماكنُ قد ثوتْ في صمتِ عزلتها لتبسمَ في سكونْ فأطلُّ مكترياً شروديْ
ربما كانت الموهبةُ التي يتمتعُ بها أيُّ مبدعٍ،فنانٌ أو أديب، عاملاً يتميَّزُ بها عن غيره من حيثُ رؤيةُ ما وراءَ الأشياء،ومعرفةُ ما ينطويْ بينَ التفاصيل الصغيرة من أرواحٍ ساكنةٍ لا يدركها الجميع...
(بدع الشيء أنشأهُ وأحدثه. والبدعُ والبديعُ: الشيءُ الذي يكونُ أولاً. والبدعةُ ما ابتُدِعَ في الدين.) فالإبداعُ إذاً مصدر (بدعَ) وهو الإتيانُ بالشيء الحديثِ الذي لم يكن له مماثلٌ أو شبيهٌ من قبل. (…)
صدرت عن دار كنعان للطباعة والنشر بدمشق المجموعة الأولى للشاعر الفلسطيني سامر سكيك، والتي ضمت بينَ دفتيها أربعاً وثلاثين قصيدةً ترواحت بينَ العمودية والتفعيلة وقصيدة نثرٍ واحدة أخذت عنوان المجموعة (…)
أيُّها الثاوي فَـوْقَ دَرْبِ الغِيَـابِ وَسِّدِ القَلْبَ فِيْ هَنِـيِّ الرِّكَـابِ وامْتَطِ البُعْـدَ إنَّ نَفْسـيْ كَدَمْـعٍ يَتَرَامَى فِـيْ خَافِـقِ الأهْـدَابِ
(لقد راقبتُ التاريخَ طوالَ حياتيْ،نحن في التاريخ الآن،نحنُ من يصنعه،أنتما منحتما الرجلَ العجوزَ أعظمَ ليلةٍ في حياته). بمثلِ هذه الكلماتِ الرائعةِ تحدث الرجلُ المسنُّ الذي قامَ بدورِ العالمِ (…)
قد لا يبدو الأمرُ جلياً أو واضح المعالم، أن تثورَ على الواقع، تخربه، تهز أركانه، وتريد من ذلك أن تعدله وتصحح مساره. فعندما يدخل المجتمع في حالةٍ من الرتابة، وينتشر فيهِ الجمودُ، وتتراكم فوقَ (…)
كَدَمْعِكَ تَنْثَنِيْ ياأيُّها الثَّاوي بَعِيْدَاً تَقْتَفِيْ طَيْفَاً مِنَ الذِّكْرَى وَتَعْدُوْ فِيْ شِتَاءاتِ الشُّهُوْرِ