التاء المفتوحة والتاء المربوطة
التاء المربوطة أو «هاء التأنيث» - كما تُسمّى في المصادر القديمة- من علاماتها أنها تبدل في الوقف هاء، ويكون ما قبلها مفتوحًا، نحو فاضلَة، حمامَة، شجرة، وقد يكون قبلها ألف ساكنة، نحو قضاة، فتاة، (…)
التاء المربوطة أو «هاء التأنيث» - كما تُسمّى في المصادر القديمة- من علاماتها أنها تبدل في الوقف هاء، ويكون ما قبلها مفتوحًا، نحو فاضلَة، حمامَة، شجرة، وقد يكون قبلها ألف ساكنة، نحو قضاة، فتاة، (…)
سؤال: ما معنى "مرآة الغريبة" في قول الشاعر اللبناني عمر الأنسي (ت. ١٨٧٦م )، وقد ورد في ديوانه "المورد العذب"، وهو يصف الشعر: جلتْ صدى القلب مرآةُ الغريبة إذ جلا بها حسنُ معنى الشعر مبتكَرا (…)
"تعالّ" في اللغة (إذا كانت بمعنى "أَقْـبِلْ) تعالَ- فعل جامد ليس له ماض ولا مضارع من لفظه. وجموده مرهون بدلالته على الإقبال، بمعنى أنه لا يكون جامدًا فيما إذا طلبت من شخص وقلت له: تعالَ (…)
هل "قرع العصا" في قول القدامى: هو (الإشارة) في قولنا: "إن اللبيب من الإشارة يفهم"؟ عاشق اللغة معنى المثل "قُرِعت له العصا"، أو " إن العصا قرعت لذي الحِلم": أن الشخص يُنبّه ويُنصَح لما (…)
هلم جرًّا: المقصود في هذا التعبير بلغة اليوم استمرار الأمر واتصاله، نحو: «وقس على ذلك»، أو «وعلى هذا المنوال» نقول مثلاً: «أخذ يطالع الكتب في المكتبة، فقرأ الأغاني والعمدة (…)
يقف القارئ للتراث أمام لقطات ثرية مثيرة، فيها ما يروق، وخاصة في هذه المواقف المتباينة من ردود الفعل إزاء الحدث الواحد. النقطة المثارة هنا هي وصول الشاعر إلى الممدوح على ناقته. ما موقف الشاعر (…)
قالوا شعرًا عن الشعر: ثمة اهتمام بما قاله الشعراء في موضوع الشعر أو عنه، وما زلت أذكر أنني التقيت كاتبًا قبل نحو عشر سنوات في مكتبة الأستاذ ماهر الكيالي في عمّان- المؤسسة العربية للدراسات، (…)
تضاف (إذ) المنونة للظروف وتكتب متصلة، نحو: عندئذٍ، وقتئذٍ، حينئذٍ، ساعتئذٍ، يومئذٍ، آنئذٍ، .....إلخ أما إذا لم تكن (إذ) منونة- أي كانت ساكنة فيجب الفصل بين الظرف و (إذ): شاهدتك إذْ خطبت على (…)
أرجو إعراب: !- لعمرك ٢- عمرك الله! طالب سألت عن لفظين يرِدان في تأكيد العرب الفصحاء، وفيما هو نوع من القسم، حيث أن المعنى هو قسم بالعمر أو بالبقاء أو التعمير. العَمْر والعُمر بمعنى (…)
كان نابغة بني ذبيان حَكمًا في الشعر، وكانت تُضرب له قبّة من أدَم (من جلد، وقيل هو أحمر) بسوق عكاظ يجتمع إليه فيها الشعراء؛ فدخل إليه حسّان بن ثابت وعنده الأعشى، وكان قد أنشد الأعشى شعره. ثم حضرت (…)