كناس ومسابح
الدموع خرز يشك في مسبحة يومك االسقف خميرة في عجين احلامك. اينما حلمت عشش الرماد وبجانب كل امنية صار لك منفضة! .......................... الكناس في زوايا روحك من كل تلك الشظايا! استقال منذ تعثرت (…)
الدموع خرز يشك في مسبحة يومك االسقف خميرة في عجين احلامك. اينما حلمت عشش الرماد وبجانب كل امنية صار لك منفضة! .......................... الكناس في زوايا روحك من كل تلك الشظايا! استقال منذ تعثرت (…)
مِلح مُقلٍ حاسِرَة ماءَ حلمٍ ساخِنٍ وسَواعدَ تَهوى فَنَ التَصورِ تَعجِنُ الصُورَةَ لِيتَسِعَ هذا الاطارَ أكثَرْ. …. هذا الجِدارَ المُعَمٍّرَ لَم يَعد يَكفِي لِكُلِ هذهِ الرؤيَة والمِسمارُ (…)
الطفل الاسمر رث الملابس بقي وحيدا بعدما ركضوا للملاجئ وتحصنوا فاصابته شظايا الصاروخ لانه.. لم ينتبه لصفارة الانذار! فقد كان يتعلق بالقضبان ويختبأ ليشاهد فيلمه الكرتوني المفضل في تلفاز جيرانه (…)
حينَما أجِدُ مَنفَذاً لِكلمة خارِجَةٍ عَن نِطاقِ الوَعيِ.. عَن تَعريفِ الهَذيانِ.. سأطلِقُ العَنانَ المُسَوَرْ.. لُحبِيَ المُعَتَقُ للجليلِ. الجَليلُ عَجوُز... في مُقتَبَلِ العُمر لَه مِن (…)
اتَكَأ على بَابِ مَنزِلَهُ الخَشَبِي العَجوز، أحنى ظَهرَهُ قَليلاَ بِتثَاقُلْ، وباطرَافِ اصَابِعَهِ انتَعَل حِذَاءَهُ الضَيِقْ وَدَعَ امرَأتَهُ بابتسامتها الخَفيفة المُتسللة بينَ ضَبابِ (…)
وَتكبُرُ فَجأةً كقماشٍ حيكَ في لَيلَةِ شِتاءٍ يَتيمَة تَميدَ فِي العبابِ... فتَنسى... لَحنَ الاغنِيَةِ!! تَتَمَرَغُ فِي أثيرِ الحلمِ... بأرضٍ غَيرُ يَباب. تحتَضِنُ الخَيالَ... بأصابعٍ مِنْ خَزَفْ (…)
امرأة وسط حلقة نسائية تحت عريش الدوالي ترتشف القهوة ببطئ متعمد دون ان تمس شفتاها حافة الفنجان حقا تطل عيناها من فوق الحافة على امرأة اخرى تقص حكاية اعمالها اليومية المنجزة والتي سوف تنجز.. تجفل (…)
كأنه عاملُ منجم أفنى خمسة عقود هباء ينقب عن شيء يصنع الحياة من الخام, فلقي كنزه على حين فجأة. في أزقة السوق العتيقة امشي,ترقبني الجدران المباهية بتاريخها,السطوح المفاخرة بصمودها, أحدق في كل شيئ (…)
لماذا يحدقون في تجاعيد نكبتك؟ كأنهم ساجدين في محراب وجعك.. خاشعين في حرمك.. كما الطهر... وما هم الا دفن في الدنس... يا وطني.... قد خانوا الزمان بالنسيان... صفعوا جبين الامكنة.. ومن الوريد الى (…)
أتعرفني؟- ما عرفتُ سِواكِ..- لا-لَم تَعُدْ تَعرفَنِي- فأنا.. يَا مَنْ كُنتَ أنتَ مَا عُدتُ أنا!!!! ******* أنَا لَستُ الِهَةَ اغريقية.. تسخر الدليل في صحراء اشتياقك...! أنا لستُ بليلى.. (…)