التعويض
في اعتصام القصبة رأيت بنت بلادي تبكي فقلت ما الخبر؟ قالت:التعويض تلاشى وليس له أثر وزوج لها خريج سجن أقعده القدر وطلبت من العطار سلفة فاعتذر وكل شيء زاد سعره إلا البشر الأغنام والبيض والدجاج (…)
في اعتصام القصبة رأيت بنت بلادي تبكي فقلت ما الخبر؟ قالت:التعويض تلاشى وليس له أثر وزوج لها خريج سجن أقعده القدر وطلبت من العطار سلفة فاعتذر وكل شيء زاد سعره إلا البشر الأغنام والبيض والدجاج (…)
في آخر غرفة من الطابق الأول زواياها مربعة، أربعة في أربعة، حيطانها باردة أحيانا ودافئة أحيانا نزولا عند رغبة الطقس وحسب مزاجه.. مصطبتها من خشب الزيتون تفللت وتشققت من كثرة العفس، بيضاء ببقايا (…)
كنت مارا ليلا على أتانتي بإحدى الأرياف.. فاعترضتني مجموعة من الصقور تتهادى وتعرج مرتدية نظارات سوداء.. ماسكة ببعضها البعض فعرفت أنها عمياء. ثم ظللت أتابع بنظرى حتى وصلت لقائدهم الذى يرشدهم للطريق (…)
يا تونس مهلا على ماعانيت هون القريب وحكم الغريب سيبقى نشيد شابِّك رغم الجراح يضيء الطريق لأهل السجين سيبقى إيقاع همسك صوت الغريب ومصقل الضعيف وحلم الحزين سيبقى نشيد الحياة رغم الظلام (…)
خبيء دفاترك القديمة كلها واكتب لشام اليوم شعرا مثلها لا صمت بعد اليوم يفرض نفسه ... ودوّن ملاحم للشام وأهلها
كنت واقفا في صباح يوم عمل عادي أمام قاعة المستشار في محكمة روما أنتظر دوري لتقنين ترجمتي.. وعندما وصلني الدور دخلت الغرفة، واستظهرت ببطاقة العمل، ففتحها المستشار الذي أراه لأول مرة، وقرأ مكان (…)
الثورة في تونس غيرت فقط نظام الحكم ولم تغير الإنسان بعد، ولذلك مازلت محنة المهتم بالشأن الثقافي التونسي متواصلة بعد الثورة. مازالت ثورتنا لم تطح بعقلية وثقافة سلطوية منتشرة في المجتمع بقدر ماأسقطت (…)
لقد كان واضحا أن هدف أعداء تونس في الداخل هو إرباك الحكومة وإشاعة الخوف منها على الحريات الشخصية والعامة، إلى جانب إشاعة الفوضى في البلاد، تبعتها تصريحات الديماسي بعد استقالته، وسبقها وهج مشكلة (…)
تونس تناديكم.. وتشد على أياديكم.. يا أبناء تونس أفيقوا لنبني وطنا على أعتابه يستيقظ الأمل.. تونس تدعو حرائرها وأحرارها لإنقاذها من هذه الهوة السحيقة التى تسقط فيها …تونس تدعو أشرافها لتحكيم (…)
أراد بورقيبة ومن بعده بن علي القضاء على الإسلام فأنبت الأول صحوة وفجر الثاني ثورة. بعد الثورة عدنا والحمد لله.. وعاد أبناء حركة النهضة التونسية للنشاط ولكن كحزب سياسي مدني، وليس كحركة إسلامية (…)