القرآن الكريم والظّاهرة الإبداعيّة الشّاملة
لا يوجد في إنجاز الكتّاب، شعراً أو نثراً، كتاب قد يطلق عليه أنّه الكتاب الأبديّ الخالد، لأنّ من يعتقد أنّه قد وصل إلى هذه المرتبة في الكتابة عليه أن يقف عندها، فليس بعد الكمال والاكتمال شيء، ولذلك (…)
لا يوجد في إنجاز الكتّاب، شعراً أو نثراً، كتاب قد يطلق عليه أنّه الكتاب الأبديّ الخالد، لأنّ من يعتقد أنّه قد وصل إلى هذه المرتبة في الكتابة عليه أن يقف عندها، فليس بعد الكمال والاكتمال شيء، ولذلك (…)
حاذري فيّ قليلاً قليلاً وتسلّلي برفقٍ إليَّ وتشرّبي جسدي المعتم كي يراكِ لا تفرّي مثل شمس هاربةْ واستوطني لغتي وأرضي واستبيحي كلّ شيءٍ في دمائي حاذري كلّ قصيدةِ حبّ لا أقول بها: "أحبّكِ" وحاذري (…)
سيبدو كحادثٍ عرَضيٍّ عندما تزورين المدينة لإلقاء النظرة الأخيرة على جثتيَ المحنّطة إيّاك أن نبكي كما فعلنا أوّل مرّة واحذري من لفظة حبّ هاربة من بقايا الشعرْ وتمرّدي بهدوء "المرض العضالِ" بأضلعي (…)
«١» في المدينة حيث كنتُ البارحةْ فاجأتني وهْي تخلو من كلّ مَنْ حولي مثل غبار أسودَ لا شيء غريب في ملامحها سوايْ حاولتُني فارتدّ طيفك داخلي يهزأ بي في المدينة فكرة أخرى تسلّم نفسها من نفسها وتعيد (…)
من نوادر معرض فلسطين الدولي للكتاب الثاني عشر ما قالته طالبة في إحدى المدارس الخاصة خلال حديثها عن النقّاد. قالت عندما عرّف بي إليها صديقي سعادة السفير منجد صالح بأنني ناقد. بدا عليها الاستغراب (…)
للدكتور نبيل طنوس جهود بحثية، استهدف بها دراسة أعلام من الشعر الفلسطيني، عدا ترجماته المتعددة، وكتابته الشعر. وهذه الكتب الثلاثة هي: "اقتفاء أثر الفراشة"، و"راشد حسين ويسكنه المكان"، و"سميح القاسم (…)
تزامنت أزمة التعليم عندنا في مناطق السلطة الفلسطينية مع أزمة التعليم في مناطق احتلال عام ١٩٤٨، والناظر في المسألة تجبره الأحداث على عقد مقارنة مؤلمة بين تعامل المسؤولين عندنا نحن الوطنجية، وبينهم (…)
لا شك في أنّ أي كتابة منجزة جديدة عن كتابة سابقة هي بالضرورة كتابة نقدية، سواء أكان الكاتب يقصد ذلك أم لم يقصده، وكل كتابة من هذا القبيل إما أن تكون كتابة تقدير أم كتابة تشهير، وفي حالة شقير مع (…)
في مقالة سابقة كتبتها تحت عنوان: "لماذا يجب أن يموت المؤلف؟" (الرأي الأردنية، ٧/١٢/٢٠١٩) وضحت مدلول نظرية موت المؤلف، فأنا لا أحبذ أن يفسر الكاتب نصه مهما أسيء فهمه، فللكاتب أن يقول، وللقارئ أن (…)
صدر مؤخرا للروائي والأكاديمي الفلسطيني د. أحمد رفيق عوض رواية بعنوان "الحياة كما ينبغي"، وتقع الرواية في (١٧٢) صفحة من القطع المتوسط، وتتألف من ثلاثة وعشرين فصلا قصيرا. وبذلك يصبح في رصيد الكاتب (…)