مبادرة "أسرى يكتبون" تناقش "رسائل إلى قمر"
من العاصمة الأردنية عمّان عقدت مساء السبت عبر تطبيق زوم الندوة الثانية لمبادرة أسرى يكتبون التي ترعاها رابطة الكتاب الأردنيين، وخصصت لمناقشة أعمال الأسير حسام زهدي شاهين، وخاصة إصداره الأخير (…)
من العاصمة الأردنية عمّان عقدت مساء السبت عبر تطبيق زوم الندوة الثانية لمبادرة أسرى يكتبون التي ترعاها رابطة الكتاب الأردنيين، وخصصت لمناقشة أعمال الأسير حسام زهدي شاهين، وخاصة إصداره الأخير (…)
هل سيساعد كتاب "نسوة في المدينة" على أن تتحرر حبيبتي أيضا كما تحررت أنا؟ يبدو أن هذا السؤال إشكاليّ، وربما ارتقى ليكون معضلة تستدعي التفكيك، فليس سهلا على امرأة محبّة أن تتفاجأ بهذا الكم الهائل من (…)
لقد اعتقدتُ لفترة طويلة أن فدوى طوقان لم تكن لها علاقات عاطفية، ولست أدري ما سبب هذا الاعتقاد، ربما جاء من طبيعة قراءاتي الشعرية والنقدية، وما كنت أسمعه عن علاقة الكتّاب بالكاتبات، ولم يكن لفدوى (…)
١- هي دائما عندي الأصيلةُ والفرسْ هيَ الكلمات أشواقي وأعماق الهوسْ هي دائما عندي اقتباسٌ وقبسْ ٢- صدركِ العامرُ بالأنوثة بالبياض يغري بالتعبْ يغري الكلام بشاعريّة حرفه الممسوس يغري بالشغبْ صدركِ (…)
بمبادرة نصف شهرية، تعقد مساء السبت مباشرة عبر تطبيق زوم لرابطة الكتّاب الأردنيين بالتعاون مع الاتحاد العام للأدباء والكتّاب الفلسطينيين انطلقت يوم السبت الماضي الموافق ٠٩.٠١.٢٠٢١ فعالية (أسرى (…)
إلى الصحفيين الذين يقومون بالتحريض على الشتم والتنمر، ولا يحترمون أبسط قواعد مهنتهم الصحفية المتمثلة بحرية التعبير التي يجب ألا تجزّأ، أذكرهم فقط أنهم يجب ألا يعتمدوا على "القص والمنتجة"، إن كانوا (…)
الشاعر ناقداً أو الناقدُ شاعراً. يبدو الأمر على هذه الشاكلة من الاندماج، أو ربّما الالتباس المحيل إلى شيء من الجمال، إذ لا يستطيع الناقد الشاعر أن يتخلّص من ذائقته، وهو يدرس الأعمال الإبداعيّة، (…)
أبدأ أولا بالترحم على الصديق الكاتب حسين سرمك حسن الذي فاجأ رحيله يوم السبت السادس والعشرين من كانون الأول الوسط الثقافي والإعلامي العربي، لم يكن بيننا مراسلات كثيرة في حقيقة الأمر، إلا أنه كان (…)
في الأرضِ غربةٌ أخرى ظلامٌ دامسٌ وجنوح شيءٍ غامضٍ يُدعى الهوسْ في الروح أيضاً غربتانِ واحدتانِ واغترابٌ جامعٌ نعْقَ الغرابْ وأشلاءٌ من النجوى تنزُّ في خسرانها العاتي وتستبقي العذابْ أيّتها النفس (…)
أبلغ أصدقائي بالمقال، صديقي الذي هاتفته ليلا بعد نشر المقال في موقعي الشخصي يضحك من كل قلبه على العنوان، من المؤكد أن قرأ المقال، لكنه لم يخبرني رأيه، من عادته أن يؤجل رأيه إلى حين. في الليلة (…)