هي غرغرينا الوقت!!
"لقد كنت مضطرا لفعل ما فعلت؛ فلم أحتمل أكثر عذابا طاحنا يقتلني كل ثانية ويسري فيحيل دمي رمادا منثورا في قارعة الانتظار مركونا كقطعة أثاث بالية لا يلتفت إليها صاحبها، ويتمنى لو يأتي أحدهم ويحملها (…)
"لقد كنت مضطرا لفعل ما فعلت؛ فلم أحتمل أكثر عذابا طاحنا يقتلني كل ثانية ويسري فيحيل دمي رمادا منثورا في قارعة الانتظار مركونا كقطعة أثاث بالية لا يلتفت إليها صاحبها، ويتمنى لو يأتي أحدهم ويحملها (…)
حاول أن ينظم وقته، فهو منذ أن تعلق بها وهو لا يحسن ترتيب الأشياء والأوقات، ولم ينجز أعماله كما كان يفعل قبل ذلك، تغيرت الكثير من عاداته، صار إنسانا أو شيئا افتراضيا لا أكثر، لم يكن يحب قراءة (…)
يا سيدي هذا الوجود يزغردُ والدهرُ حلته القشيبة عسجدُ يا سيد الأكوانِ قلبي هائمٌ فيه اشتياق كامل متجددُ
"هي حاجة" للحب ليس لها بديلُ "هي حاجة" فيها القلوبُ هوى جميلُ "هي حاجة" للروح كي تشفى وتسمو "هي حاجة" للفجر، مزهواً يَميلُ "هي حاجة" للفكر تشبه نفسها ويصوغها فكر تخامره العقولُ "هي حاجة" للورد (…)
هي الريحُ التي هبت لتعيد ضبط إشارة القلوب، أو الحظّ الذي جمح ذات لقاء ليقول ما يقول، وربما الصدفة، على الرغم من أنني لا أومن بمنطق الصدف، فلا شيء يمكن أن يقع صدفه، قناعة تولدت لديّ وترسخت مذ كنت (…)
هل لتلك الحكايات أن تغادر الفكر والروح؟ وهل بإمكان شهرزاد أن تفارق الوجع الأبدي؟ لكنه هو القلم الشقيّ الذي يعاند فيأبى ويتمنع لا يرضى بأن يكتب حكاية باهتة كظلّ جارح لرجل بئيس فاقد للوعي اللغوي (…)
لم يكن يرغب في أن يدخل في علاقة من أي نوع مع أي معجبة من المعجبات، المهووسات بما كان يكتب حول طقوس القهوة، التي هي بالنسبة إليه طقوس الحب، التي دبجها خصيصا لصاحبته تلك التي اختارت وفضلت أن تغيب، (…)
تتواصل الأمسيات الأدبية والثقافية التي يعقدها الملتقى الثقافي العربي عبر (البالتوك)، وقد حفلت أمسية الخميس/ الجمعة ١٠-١١/١/٢٠١٣ بكل ما هو ممتع وشائق، وقد جمعت هذه الأمسية التي بدأت الساعة العاشرة (…)
قهوة بطعم الروح واشتياقاتها! القهوة ذلك المشروب الثقافي الخاص، لا يحلو بدونكِ أنت، فأنتِ صناعتها وصانعة طقوسها، وأنا ما زلت منتظرا فنجانكِ لنشربه ذات صباح على أنغام قصيدة تداعب بريق الشوق في (…)
هكذا بدأت يومها معي في أول يوم من أيام السنة الجديدة "نهارك سعيد وقهوة بنكهة السنة الجديدة"، إنها على ما يبدو تستفزني لأكتب نصا جديدا عن القهوة، فماذا عساها تصنع القهوة المرة في عالم يغصّ (…)