معي وحيداً
كنتُ بين أروقتي أجوسُ بعتمتي وأَصْدُمُ رأسيَ الثّكلى بأفكارِ الخُواءْ تخرجُ طينتي العفويّةُ الحرّى مغرّدةً دون فمي الصّغيرْ بؤسي جميلٌ ناعمُ الحركاتِ مشوِيُّ بأطرافِ التّماثيلِ الّتي صَلَّتْ (…)
كنتُ بين أروقتي أجوسُ بعتمتي وأَصْدُمُ رأسيَ الثّكلى بأفكارِ الخُواءْ تخرجُ طينتي العفويّةُ الحرّى مغرّدةً دون فمي الصّغيرْ بؤسي جميلٌ ناعمُ الحركاتِ مشوِيُّ بأطرافِ التّماثيلِ الّتي صَلَّتْ (…)
هواجس في اليوم العالميّ لحقوق الإنسان لا أحدٌ يشكّ في أنّ العالم يعاني من أزمات حقيقيّة فكريّة وسياسيّة واقتصاديّة وإنسانيّة، حتّى لكأنّه قد دخل نفقا مظلما مليئا بالنّواهش والقوارض الّتي (…)
ما أبسطه وما أعمقه من شعار "بدّي كتاب"، لعله مقتطف من آمال القرّاء الشّغوفين بالقراءة لاستجلاء المعرفة، لينقادوا إلى أبهاء العقل الواسعة الممتدّة، ليزدادوا اتّساعا ويقينا، يقهر الضّيق والشّك (…)
في ديوان الشّاعرة آمال عوّاد رضوان "أدموزكِ وتتعشترينَ" ثمّة ما يدفع القارئ للدهشة اللغوية والشّعرية، ويثير في النفس شهوة العشق في أغنية مصنفة تحت "عشقيّات"، ولعلّ العنوان بتركيبته الاشتقاقية (…)
ستعودُ بعدَ التّاسعةِ ليلاً. كانت قد وضعتْ طفلتَها الجديدةَ بينَ يديّ بحرصٍ بالغٍ، تظلّ قلقةً حتّى أعبّرَ عن انبهاري بجمالِ هذه المولودةِ الأثيريّة، تستأذنُ، وتتركني مع طفلتها ريثما تُنهي بعضَ (…)
سلطان فايز القيسي شاعر وكاتب ومترجم من مدينة يافا، مقيم في الأردنّ، حاصل على بكالوريوس في الآداب من جامعة الزيتونة، وينتمي القيسي لعائلة فنية، فكما ورد على لسانه مؤخرا في أمسية إطلاق ديوان "بائع (…)
بعد أن أطلق الشاعر سلطان القيسي ديوانه الجديد «بائع النبي» في متحف محمود درويش في محطته الأولى، وفي مدينة الخليل في المحطة الثانية، يحلّ الشاعر ضيفا على مدينة نابلس، حيث أقام منتدى المنارة للثقافة (…)
عند الحديث عن المشهد الثّقافيّ على امتداد التّاريخ الفلسطينيّ الحديث نجد أن للمرأة المبدعة حضورَها المتميز واللافت للنّظر، حضوراً يستحقّ المناقشة والتّأمُّل، ووضعَه في سياقه الثّقافيّ الّذي يجب أن (…)
لعلّك تستفيض مدحا في قرارات الحكومة الرشيدة عاليّة الهمة، التي لا تنفكّ تفكر فيك صباحا ومساء، إلى ذلك الحدّ الذي يمنع «لذيذ المنام» أن يداعب عيون الوزراء والوكلاء ومن قبلهم رئيس الحكومة ذاته، فهو (…)
قد تتسلّل العبارة الشّعريّة الجميلة المشحونة بالدّهشة إلى نصوص الشّعراء، إلى الحدّ الّذي قد يدفعك أن تعيد القراءة مرّتين، ولكنّك لن تتجاوز ذلك إن كنت تعرف حدود الشّعر وآليات كتابته ومنطقه الخاضع (…)