أبرئني الذمة
فانا حين يجّن الشوق وتصمتُ كلّ الأشياء سوي قلبي أتسلل خوفاً من أن تبصرني عيني صوب ثياب نحاها غضب عنكَ وأزيح غبار اللوعة عنها أتشممها علّ نداكَ أو نقطة عطر دُست مابين ضلوع قميصكَ ُتسكتُ (…)
فانا حين يجّن الشوق وتصمتُ كلّ الأشياء سوي قلبي أتسلل خوفاً من أن تبصرني عيني صوب ثياب نحاها غضب عنكَ وأزيح غبار اللوعة عنها أتشممها علّ نداكَ أو نقطة عطر دُست مابين ضلوع قميصكَ ُتسكتُ (…)
قامت قراءتي لرواية(بيت الطاعة) للكاتبة السعودية (منيرة السبيعي) على أمرين هما: أولا- قراءة الخبر ومن خلاله توصلت إلى بعض المفاهيم السائدة في المجتمع السعودي والتي طرحتها الكاتبة في روايتها (…)
أسفي على تاريخنا المائي يأخذ شكل رؤوس ملوكنا فيصير مقصلة وشتلاتِ خراب ما صار يوما شاطئ أو ظل وردة
اعلم أن ما اجتمع شاعران إلا وكانت القصيدة ثالثهما؛ غير إن موظفة الاستقبال قالت له وهي تحدق في عينيه تأخرت عن الحب كثيراً؛ فيجيبها وهو يحدق في ساعته لا....باقي على الدوام ساعة؛
كانت أرض غرفته فارغة إلا من بعض جرائد قديمة وكتب تتناوم بأغلفة متربة الى جانب ربطة عنق على وجه طاولة متهرئة الخشب تحاذي كرسياً يستند بطرف رأسه على حافة الطاولة كرجل وقد نام جلوساً، بينما ضجت جدران (…)
اذكرُ إني هناك ولدتُ قربََ مكوثِ الحلم وأمي الوحيدةُ في العشقِ - وأبقى الوحيدةُ في اليتمِ- ترتبُ أحلامها في صناديقٍ
مري على بابي وأنتِ مسافرة من إلف عام أشتهيكِ فمحض صحراء أنا والليل
بأكثر من خجل طرقت على جارتي باب السؤال وقلت ترى تعيرنني اليوم ثوباً يليق بحرقة حب؟؛ وكنت رجوت لها أن لا تبوح لسرب العصافير عن سرنا واعلم أن العصافير تثرثر دوماً بهمس الأحبة
إلى معلمي (عبد الاله الصائغ) لم تعد الأرض كما كانت ......ولكن مرحباً حين يحاصرني الحنين إلى زمن أخضر كان أركن إلى أكتار الذاكرة فتنزّ من بين مسامها صورتي وقد أحطت نفسي بوجل شفيف وأنا ادخل كلية (…)
منذ ثلاثة أيام لم يتصل، جربت أن لا أراه في أحلامي، أنا المتعودة على سحبه إليَّ متى اردتُ أن احتمي به من نفسي،فيصوغ لي حياة متباهى بها ،أعود بها طفلة تتسلق بها وجه حائط يفصلنا عن حديقة حلميه، (…)