شَوْقٌ
شَــوْقٌ وَأَشْتَاقُ حُلْوَ الغَمَامْ. إِلَى سَوْرَةِ الـحُبِّ يَهْفُو جُنُونِـي. إِلَى الأَرَقِ الدَّامِعِ العَيْنِ أَهْفُو. إِلَى لَـهَبِ الغَيْرَةِ الطَّائِشَهْ تَقُضُّ الـحَشَى وَتُقِيمُ (…)
شَــوْقٌ وَأَشْتَاقُ حُلْوَ الغَمَامْ. إِلَى سَوْرَةِ الـحُبِّ يَهْفُو جُنُونِـي. إِلَى الأَرَقِ الدَّامِعِ العَيْنِ أَهْفُو. إِلَى لَـهَبِ الغَيْرَةِ الطَّائِشَهْ تَقُضُّ الـحَشَى وَتُقِيمُ (…)
يَا كَفِيلَ الـخَلْقِ، جُدْ لِي بِالشِّفَاءْ عِيلَ صَبْرِي، جَفَّ عَزْمِي جَفَّ فِي القَلْبِ الرَّحِيقْ عَافَتِ النَّفْسُ كِيَانًا مِنْ شَقَاءْ سُدَّتِ الأَبْوَابُ، وَاحْتَارَ الطَّرِيقْ وَذَوَتْ (…)
الـمَجْدُ لِي، قَدْ قُلْتُ "لاَ" فِي وَجْهِ قُطْعَانِ "النَّعَمْ". الـمَجْدُ لِلْأَلِفِ القَنَا تَقْتَادُ عُبَّادَ الصَّنَمْ. الـمَجْدُ لِلُّغَةِ الـجَمُوحِ كَذِئْبَةٍ تَغْتَالُ أَفْوَاجَ (…)
قطعةٌ شعريّة على بحر البسيط (مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَعِلنْ)
قصيدة شعرية
مَنْ يَكُونُ؟ هُوَ لاَ يُسَمَّى، لاَ يُكَنَّى لاَ تُوَصِّفُهُ اللُّغَاتُ. هُوَ فَيْضُ أَخْيِلَةٍ تَبَدَّتْ كَالغَمَامِ وَأَسْرَجَتْ خَيْلاً هَزِيـمًا نَحْوَ وَيْلاَتِ الفَيَافِي. هُوَ مُفْرَدٌ (…)
كَيْفَ أَنْـجُو مِنْ صَهِيلِ الذِّكْرَيَاتِ الْعَاوِيَاتِ فِي عُرُوقِي الذَّاوِيَاتْ؟ كَيْفَ تَنْسَحِقُ الْـحَرِيقَةُ فِي الْـمَآقِي الْـحَاسِرَاتِ؟ هَلْ يَـمُوتُ الْـحِسُّ مِنْ فَرْطِ (…)
الحكاية الـمثليّة: "كليلةُ ودمنةُ" لعبد الله بن المـقفّع لقدْ هلكَ الثّورُ المسالِم ’شَتْربةُ’ شرَّ هَلاكٍ. فمَن المسؤولُ الحقيقيُّ عن ارتكابِ تلك الجريمةِ النّكراء ضدَّ مَن لمْ يرتكبْ ذنبا أو (…)
الإهداءُ: إلَى كُلِّ شَعْبٍ هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ وأَثْقَلَتِ الْـحُرِّيَّةُ كَاهِلَهُ. ١- لاَ تَعْجَــــبُوا مِنْ هَجْـــــــمَةِ الْأَوْغَادِ حَنَّ الْقَطِيــــــــــعُ لِـــــصَفْعَةِ (…)
في أيِّ مكان مِن هذا العالم، يخرج المتّهَمُون مِن سجنٍ فسيح ضخم شديد التّحصين إلى قاعةٍ عفنة كئيبة حيث تتعالى أصواتٌ آدميّة مضطربة يـُميتُها الخوفُ مِن المصير ويُحيِيها الرّجاءُ في النّجاة: (…)