نحيب دجلة والفرات
ياحزن ُ جئتَ وليتني قد متُّ قبل تجيئني ماذا أحدثُ عن عراق َ وعن رزايا الموطن ِ
ياحزن ُ جئتَ وليتني قد متُّ قبل تجيئني ماذا أحدثُ عن عراق َ وعن رزايا الموطن ِ
أفاطم مهلا ً علام التعجلُ إلى أين تمضين َ ياأخت روحي وفيم الرحيلُ .. وفيم السفر ألم أفترش عشب َ روحك ِ يوما اما كنت ِ تدرين َ أني المتيم ُ
لك الحمدُ ربي لك الحمدُ في كل حال ٍ وحين فكل ُالذي من لدنكَ يجيءُ به النفسُ ترضى
إلى روحه الطاهرة إلى الصديق خالد أحمد مقبل وقد أسلم روحه إلى بارئها
ومضيتما .. خلفتماني يا أحبة ُهاهنا وتركتما قلبي يجللهُ الأسى أودعتما في القلبِ جمرا.. لوعة ً
حينما تغدو المسافة بين تلك السقطة الأولى ومن جاءت تليها.. قدر شبرِ حينما تحتار في أمر الجياد الصافناتِ
أصحابنا .. تلملموا... تجمـّعوا
ها أنت ذا تمضي لتصنع حفرةً والمكر في عينيك يزهو واثقاً
قد كان لي أفراح َعمري كان لي عيدا ً وعرسا كان نجما ً كان شمسا
أحبكَ.. أشهـِد ُالدنيا وأسمـِعُها نشيد َ الشوق ِ في قلبي