لطفي زغلول

  • جدي يحكي لي تاريخا

    ١٦ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم لطفي زغلول

    يَحملُ مسبحةً في يدِهِ مسكوناً أزماناً .. بعباءتِهُ السّوداءْ الشّيبُ يلوّنُ بالإجلالِ .. مُحيّاهُ ما نالتْ منهُ صروفُ الدّهرِ .. ولا يوماً تَرحالُ الغربةِ أعياهُ وأحدِّقُ فيهِ أسافرُ في عينيهِ أحطُّ على قمرينِ اتّشحا بالعلياءْ

  • مغرورة مكابرة

    ١٨ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم لطفي زغلول

    مغرورةٌ مكابرة تحلمُ بالسلامِ والتطبيعِ بعدَ كلِّ ما أتت بهِ من الفعالِ الماكرة كأننا صرنا بدونِ ذاكرة كأنها لم تغتصبْ بغدرِها البلاد لم تذبحِ الشيوخَ والنساءَ والأولاد كأنها لم تحرقِ الأقصى .. ولم تحرمْ من العبادةِ العباد كأنها ما شوّهت تاريخَنا في موطنِ الآباءِ والأجداد


  • الأعلى