مقطع «يوتيوبي» لمدرّس غير «يوطوبي»
مرة أخرى أذَكّر بأنه عندنا، نحن العرب، لابد من "طوطم" أو حادثة تصبح رمزاً لما خفي حتى يتحرك المسؤولون لعلاج المرموز له، إنْ كانت لديهم نية في التحرك. فنحن لا نوظف نظرية الضربات الاستباقية بمفهومها (…)
مرة أخرى أذَكّر بأنه عندنا، نحن العرب، لابد من "طوطم" أو حادثة تصبح رمزاً لما خفي حتى يتحرك المسؤولون لعلاج المرموز له، إنْ كانت لديهم نية في التحرك. فنحن لا نوظف نظرية الضربات الاستباقية بمفهومها (…)
أكثر من ٣٠٠ مليون عربي يقبعون في أكبر سجن في العالم. المفارقة أنهم سجناء طوعاً دون أن يزج بهم أحد إليه، ومن الممكن أن يتحرروا منه كونه بلا قضبان حديدية وأصفاد فولاذية لأنه ببساطة هو سجن العادات (…)
بحساب المقارنات الموضوعية بين مجتمعاتنا الشرقية - عرباً ومسلمين - من جهة، والمجتمعات التي صارت بجدارة من دول العالم الأول، يدرك المرء البون الشاسع بين الفسطاطين نظراً للتغيرات التي حدثت لدى من (…)
أكثر الأقوال في المرأة مقتاً هو حين يجهر المرء بأنها لا تتقن الحرية، وأنها تسيء لها إذا مُنِحتْها. وهذه هي الفكرة المهيمنة على عقول الكثير من الذكور العرب. لكن ما يزيد من المأساة هو عندما تتفق بعض (…)
ليس للديكتاتورية شكل واحد في عالمنا العربي، وإنْ خالها الكثير على هذا النحو، فهي غير مُمَثلة ومُمارَسة في سلطة الحاكم "الأوحد" المتسلط على شعبه بما استطاع إليها سبيلاً، كما هو حال طواغيت بعض الدول (…)
أكثر الناس جهراً بفخرهم بدينهم هم المسلمون، لكنهم الأكثر عملاً بخلاف تعاليم دينهم. قد يبدو الكلام صادماً للبعض ومجلبة لوابل من النقد ضد قائله. لمَ لا! ما دامت الحقيقة كإبرة النحل، وما دام البعض ما (…)
بالنسبة إلى الضحية لا فرق بين رصاصة واحدة ومئة منها، مادامت الرصاصة الأولى كفيلة وكافية لإنهاء حالة وهالة فنية تقدمية يمثلها الضحية. لكن بالنسبة إلى المجرم ثمة فرق واضح وهو منسوب الإصرار والترصد (…)
الثورات التي يشهدها بعض الدول العربية هي ثلاثية الأبعاد ،أولاها إطاحة أنظمة، ثانيها تخطي الشعوب عقدة الخوف من انتقاد الزعيم كما لو كان مقدساً مسُهُ حرامٌ، والبعد الثالث خلع الأقنعة التي تخفّى بها (…)
صار العرب في حاجة إلى "طوطم" بشري حتى ينتفضوا على أصناف الظلم والاضطهاد، وكأن لا شيء يوقظهم أو يُذكّرهم سوى أن يجاهر المظلوم، أي الضحية، بما لحق به. فالبوعزيزي أحرق نفسه فأشعل ثورة تونس، والشاب (…)
فسطاطان من الناطقين باسم الله: الأول هم الذين يتخذون من البسملة مستهلاً لأي جهد فعلاً كان أو قولاً أو كتابة فينطقون باسم الله الرحمن الرحيم، وأغلبية المسلمين، إنْ ليس جلهم، يقومون بذلك. أما (…)