لا ترحلي
وفي أراضينا الفراتْ؟ أين النخيل؟ في السوقِ تمرٌ لا يُطاقْ وطعمُهُ مُرُّ المذاقْ
وفي أراضينا الفراتْ؟ أين النخيل؟ في السوقِ تمرٌ لا يُطاقْ وطعمُهُ مُرُّ المذاقْ
*في بيت أمي* (١) في بيت أُمِّي صورتي ترنو إليّ ولا تكفُّ عن السؤالِ: أأنت، يا ضيفي، أنا؟ هل كنتَ في العشرين من عُمري، بلا نظَّارةٍ طبيةٍ، وبلا حقائب؟ كان ثُقبٌ في جدار السور يكفي كي تعلِّمك (…)
أَتَى الليْلُ يَا قَلْبِي يَجُرُّ رِدَاءَهُ وَمَا لِي إلَى صَدِّ الهُمُوْمِ سَبِيْلُ تُرَاوِدُنِي عَنْ رِفْعَتِي وَتَجَمُّلِي فَإِنِّي لَمِنْ فَرْطِ السُّهَادِ عَلِيْلُ (…)
المقدمة: تعد مدرسة الديوان من أهم المدارس النقدية في العصر الحديث، والانطلاقة الحقيقية لحركة التجديد في الشعر العربي؛ لما صاحبها من عنوان نقدي، ورؤية واضحة لمفهوم جديد في الأدب. (١) وهي جزء من (…)
الناقد الأدبي العراقي: محمد عبيد الجوراني مواليد العراق في العاشر من آذار، مارس ١٩٨٠، ويقيم في الأردن حاصل على ليسانس آداب في اللغة العربية، وآدابها من جامعة بغداد، في العراق عام ٢٠٠٣ حاصل على (…)
بين الواقعي والمُتخيَّل، والحقيقي والافتراضي، بين تراجيديا الواقع ومملكة الأحلام الملونة، تجري أحداث هذه الرواية؛ لتصور حياة شخوصها الهشة، كهشاشة الفراشات التي تعيش دقائق بين الزهور لرشف الرحيق، (…)