قصص وحكايات من زمن جميل فات
فاروق الهندي كان أحد الأطفال الذن يلعبون معنا في الشارع. كانت له هواية غريبة لم أسمع عنها من قبل أو من بعد. كان يتسلل بالقرب من أي كلب أو قطة يجدها في طريقة، ثم يقبض على ذيلها بسرعة. يرفعها في (…)
فاروق الهندي كان أحد الأطفال الذن يلعبون معنا في الشارع. كانت له هواية غريبة لم أسمع عنها من قبل أو من بعد. كان يتسلل بالقرب من أي كلب أو قطة يجدها في طريقة، ثم يقبض على ذيلها بسرعة. يرفعها في (…)
ما زلت في مدينة القاهرة مع رحلة المدرسة في بداية عام ١٩٥٢ م، بعد حريق القاهرة مباشرة. كان أحد المدرسين المرافق للرحة يشير بيده من نافذة الأوتوبيس إلى بعض المحلات والأماكن التي ما تزال آثار الحريق (…)
في عام ١٩٥٢م، نظمت مدرستنا رحلة للطلبة في أجازة نصف السنة إلى القاهرة. كانت أجرة الاشتراك في الرحلة خمسون قرشا. تشمل المواصلاة واللوكاندة والوجبات الغذائية لمدة أسبوع كامل. المشرف على الرحلة (…)
أنا الآن في مدرسة فاقوس الإبتدائية- الثانوية للبنين. المرحلة الابتدائية أربع سنوات. تدرس بها اللغة الإنجليزية في السنة الثالثة والرابعة. المرحلة الثانوية كانت خمس سنوات تنقسم إلى علمي وأدبي. بجوار (…)
«أبو جاعورة» رجل في أواخر العشرينات من عمره. يعمل غرابيلي، أي في صناعة الغرابيل. له دكان على بعد خطوات من منزلنا، أرضه ترابية وله بوابة من الصفيح. يبيع فيه ما يصنعه من الغرابيل والمناخل. عندما (…)
عندما كنت أترك منزلنا وأنا طفل صغير، للذهاب لزيارة والدي في مكان عمله بشونة بنك التسليف الزراعي بمدينة فاقوس، كنت أرى المسافة طويلة والبيوت والمحلات كبيرة ومرتفعة والناس طويلة كالعمالقة. كل شئ كان (…)
(٦) كنا ثلاثة أطفال تتراوح أعمارنا بين العاشرة والحادية عشر. أنا وطفل ثان، أصبح محاميا فيما بعد، ثم عضوا في مجلس الشورى، ثم مجلس الشعب لعدة دورات متتالية، اسمه رفعت. الطفل الثالث اسمه حسين، (…)
– الكاتب الدكتور محمد زكريا توفيق. ولد في الثلاثين من يناير، كانون الثاني ١٩٤١. مصري الجنسية مقيم في الولايات المتحدة. حاصل على ماجستير في الرياضة البحتة من كلية الهندسة جامعة نيويورك، وماجستير في (…)
مدينة فاقوس التي كنا نعيش فيها تقع في أطراف شرق الدلتا. تبعد عن مدينة الزقازيق، عاصمة محافظة الشرقية، مسافة ٣٠ كيلومتر تقريبا. معظم سكانها من التجار والموظفين المغتربين. بها مدرسة ابتدائية (…)
عاد والدي للعمل كأمين شونة بنك التسليف الزراعي بمدينة فاقوس للمرة الثانية. كانت الشونة تقع في نهاية شمال المدينة، في أرض زراعية تبلغ مساحتها عدة أفدنه. محاطة بالأسوار الشائكة. يعمل بالشونة، إلى (…)