ذهب الذهب
عندما يلقون بك من قارب في بحر هائج كنت يوما تتخذه طوقا للنجاة من دوامة ليس لها قرار، سيتحول الحلم إلى كابوس يمطر عليك بأحجار من القهر ويوجه إليك قذائف من الفقر والإذلال، ستشعر حينها أن حفنة التراب (…)
عندما يلقون بك من قارب في بحر هائج كنت يوما تتخذه طوقا للنجاة من دوامة ليس لها قرار، سيتحول الحلم إلى كابوس يمطر عليك بأحجار من القهر ويوجه إليك قذائف من الفقر والإذلال، ستشعر حينها أن حفنة التراب (…)
إذا قيّد الإنسان مرضٌ عضال هاجت له جوارحه، واستنطق لسانه الألم وأطل الحزن من وجهه مُدَويا كاشفا ما فيه. كل إنسان يرى بعينه هو فقط، ويعبر عنه بما استقر في وجدانه من خلال واقعه وموروثه الثقافي (…)
يا من تعجل رزق الباري تشكو الله لعبد فانِ إن لم يعطك ربي قل لي من أعطاك ومن أعطاني
إن استباحة دماء أبناء أوطاننا الإسلامية وإزهاق أرواحهم على النحو الذي نراه لهو أمر مذهل ومخجل، ويعد مقدمة لبركان ستطول حممه الجميع ولن تترك أحدا في مأمنه سالما. ذلك لأن القاتل عندما يقتل بغير حق (…)
يا أيها المحتلُ إرحلْ عن بلادي فأنا سئمتُ العيشَ مكتوفَ الأيادي لا يَحْمِلنَّ الزهرَ سفاحٌ يُعادي أنت العدوُّ فوارِ وجهَكَ عن فؤداي
يا راكباً لليلِ تنثرُ غدرَكم في كلِّ دار لا تبتهجْ والليلُ يمضي زاحفاً نحو النهار تغترُّ أن ورودَنا أضحتْ دما وتظنُّ أن تسيَّدَ النورَ العمَى
سأنثر فوق أكفاني ورودا وأترك كل من يُبقي جحودا أنا من عشت مظلوما ولكن أليس لنبض آهاتي حدودا
فوق السنابل ألف دمعه يا غزه جاريه دمعه على الحق الحبيس من نفس جانيه دمعه من الأخ اللي خان الحق عنده دمعه حزينه بتشكي من غدره وصده دمعه تنور في طريق الصبر شمعه دمعة أمل لو حتى كان الدم دمعه يكفيكِ (…)
والشَّوقُ باقٍ لم يزلْْ بيننا صدقُ الوفاءِ قصةٌ للأبد تسري وفي قلبي حنينٌ ووِد فهل وجدتي يا حياتي أحد يحيا بماضيهِ إلى فجر غد بالحبِّ يمضي ليلَهُ ساهرا والشُّوق لا أدري خلاصا لَهُ أيا جراحَ الحبِّ (…)
عفوا...، ويعلم الله بأني لا أرجو لأحد من المسلمين أو من عباد الله المسالمين غير السعادة. ولكن كيف لمن نعتهم القرآن ( إنما المؤمنون إخوة ) أن يقيموا عيدا.. ولم يتداع جسدهم لمصاب عضوهم الجريح (…)