ولو يا كويت
ولو يا كويتُ أبحتُ بسرِّي وعدتُ أبوحُ بشوقِ شعوري لعدتُ أُقبِّلُ أرضاً ودارا وأنشدتُ شعري بشتَّى البحورِ فقد كنتِ يوماً مناراً لقلبي ومازال حبُّكِ وحيَ سطوري فأنتِ سلامُ الحياةِ ويسري كما الفجرُ (…)
ولو يا كويتُ أبحتُ بسرِّي وعدتُ أبوحُ بشوقِ شعوري لعدتُ أُقبِّلُ أرضاً ودارا وأنشدتُ شعري بشتَّى البحورِ فقد كنتِ يوماً مناراً لقلبي ومازال حبُّكِ وحيَ سطوري فأنتِ سلامُ الحياةِ ويسري كما الفجرُ (…)
وأمشي مسرعا أصرخ من أعماق أعماقي ليسمعني العدو والحبيب والنائي والقريب، ولما لم يلتفت لي أحد جلست مسندا ظهري على صخرة صماء، ونظرت إلى السماء أُحادثها حديث الصمت بدموع دافئة صادقة، فإذا بي أسمع (…)
بتتألم وناس تانيه بتتبسم ولو دمعك بقا ميه بلاش يا صاحبي تستسلم وراهن عالأمل ديما يطيب الجرح يتلملم دا مهما الليل يطول فجرك قريب والصبح هيسلم شويه الفجر هيأذن ويصحى الطير ويتكلم إذا قلت انّ انا (…)
سافر يا قلبي وعش حياتك في الخيال سافر وميهمّكش أسوار المحال نورك ف. حلمك مهما قالو مستحيل يكفيك بإنك عشت عاشق للجمال
أعمل حساب الورد وانت بتقطفه واعمل حساب الجرح وانت بتسعفه
ألقوك في وسط المحيط لتسبحا فغرقت في وضح النهار وأصبحا كلٌّ نجا في صبح يوم معتمٍ إلا الجنيه فلم يعد مستصبحا
تقدر تغني لكل شيء للطير وللإنسان للنجوم والسما للجبال والزهور
زعلت وقلتله زعلان ولا همه وقلت اسأل على صحبك وإيه همه وعمر الندل ما يسأل ولا يهمه عشان مصلحته هيبيعك وينسى امه
خد كلامي لك نصيحه واحسبه وجهة نظر ليه نخلي الكلمه بنا حد سيف من غير حذر
كتبت الشعر مذ صغري وطاف القلب أوطانا وكان الحب في قدري ككأسٍ ظل ملآنا كما الأحزان أحملها أغني الأنس ألحانا أنا لله في قدري سأبقي الشكر عنوانا ويكفي أنني أحيا سليم القلب إنسانا