وجهي ... ووسامة أشعاري !!!
بندول السأم يؤرقني .... يقذفني الملل إلى الشارع فوق الأرصفة الملتوية أقعي في الليل كضفدعة .. أتفحص فوضى الأشياء. أتلمس وجها يعرفني ...أو أعرفه. تختلط الأشكال بعيني في زيف ركام الإعلان.
بندول السأم يؤرقني .... يقذفني الملل إلى الشارع فوق الأرصفة الملتوية أقعي في الليل كضفدعة .. أتفحص فوضى الأشياء. أتلمس وجها يعرفني ...أو أعرفه. تختلط الأشكال بعيني في زيف ركام الإعلان.
بيروت حاضرة الطفولة والهوى. في فرحة جاء الصغار ليدرسوا شهروا الأظافر في كفوفهم النحيلة ...وانتشوا. حفروا على وجه الصخور دروسهم.
من خلف أستار الأنين وغربة الأشياء حولي كانتا عيناك تهمي بالضياء
نعم كل شئ يدور … يدور... ولكن يحن إلى أن يقر... ويهجع في العش... هذا الجناح...
طفت المواني والبحار بلا شراع وجزت القفار بلا بساط للريح ... وجبت الصحاري دون ماء أو بعير ... ولكنني سمعت همسك على موجة الإف إم فهبطت بسلام في زاوية ... إلى جانب مطعم يحرسه جندي أمريكي في بغداد (…)
يقفز كالقرد ويتكور ..يركب أحصنة من طين يقتل أشباحا وهواء بسيوف الوهم الخشبية..يشتعل كبندول الساعة يرقص قدام المرآة. يهذي بكلام مفهوم لا يحمل شيئا ذا معنى. يضرب بالدف ويتلوى
بيني وبين البحر آصرة ولكن... ليس هذا الملح.. والعذب الفرات.. على وفاق *** فرق كبير بين هذا البحر والنهر الصغير. فرق كبير... بين هذا العنفوان... يفجر موجه العاتي... ويركب صهوة الإعصار.. (…)
احتقان: في أروقة الليل وحيدا.. كنت أراوح بين الحزن وبين التبغ... وكان دخان الهم يعربد في أرجاء النفس لعوبا. بعثر كل خبايا المهجة.... وصبابات الزمن الأول والأوراق. في ظلمات البحر شريدا. (…)
وجئت إليك بشوق الغريب إلى موطنه. وفي غفلة من ذنوب ثقال... دخلت الرواق... لأبدا بوحي بالبسملة. وفاتحة لانبثاق البنفسج فوق شبابيكه المقفلة. فأسهب عند التقاء الحنين بأرض الجدود... على (…)
العيد جاء ولم تزل تبكي رجاء ولم يزل كالملح فوق شفاهها ماء العناء : كل الفصول تشابهت في حرها ونسيمها .. في صحوها ...في غيمها ... في ريحها ... في برقها ... في رعدها ... في البرد يقذفني كعصفور (…)