اليوم 24 ساعة
دَخَل الولدُ على والده يسأله: • يا "بابا"، كم عدد ساعات اليوم؟ فنَظَر له باستغرابٍ شديد: • ألاَ تَعرِف؟! • بلى، لكن أُريد أن أتأكَّد أنَّك تعرِف! • هل تَمْزَح معي؟! • لا واللهِ، لا (…)
دَخَل الولدُ على والده يسأله: • يا "بابا"، كم عدد ساعات اليوم؟ فنَظَر له باستغرابٍ شديد: • ألاَ تَعرِف؟! • بلى، لكن أُريد أن أتأكَّد أنَّك تعرِف! • هل تَمْزَح معي؟! • لا واللهِ، لا (…)
ظلَّت البقرة «تحذق» بين آونةٍ وأخرى، تضرب الأرض بأَرْجلها، تهزُّ ذَيْلها، تنظر إلى مؤخِّرتها، ظلَّتْ على هذه الحال طوال الليل. في الصباح: بدأ يسيل من «حياها» إفرازٌ «رمي» كَرِيه الرائحة؛ مما (…)
غاب العمدة منذ عدَّة أيام، فَذَهبوا للاِطْمئنان عليه، ودَقُّوا جرَس الباب فلم يُجِبهم، فحاوَلوا الاتِّصال به عشرات المرَّات، لكن دون جدوى، فظنَّ بعضُهم أنه سافر لزيارة ابنٍ من أبنائه. في نِهاية (…)
أخَذ بُوَيضةَ المرأةِ وخصَّبها في المختبَر عَبْر تلقيحها بالحيوانات المنويَّة لزوجها، بعدَ انقسامِ البويضة سمح لها بالنموِّ في المختبَر، فأصبحتْ جنينًا في مراحلِه المبكِّرة، قام بإدْخالِه في (…)
لم يكن طِفلاً مُعجزة، بل هو طفل عادي، قُدراته عادية جِدًّا، لا يحفظ من المرة الأولى، بل يحفظ وينسى، أحيانًا يُعْيِيه الحفظ، فكان في بعض الأحيان يَمكُث اليومَ الكامل يُحاول أن يَحفظ آيةً واحدة، حتى (…)
نظرت سمية لساعة الحائط المعلقة في منتصف صالة شقتها، السابعة مساءً.فألقت النظرة الأخيرة على حالها أمام المرأة للتأكد من تناسق تسريحة الشعر والبلوزة.انطلقت.. استقلت سيارتها.متجهة لدار السينما (…)
ساعة وراء ساعة، الوقت يَمُر، أنظرُ تارة في ساعة الحائط، وتارةً في ساعة هاتفي الجَوَّال، أدخل على أمي المطبخ: • هل كلمكِ؟! • لا، فأنا لن أكلمَه، المفروض أنه يكلمنا هو! • فعلاً، أنا خائف أكلمه (…)
ظل «آدم» و«أدماء» الجميلان الصَّغيران يلعبان طوال النَّهار، حتَّى غربت الشمس عن المَرْعى، شعَرا أنَّهما متعبان ومريضان، فآدم أحسَّ أن درجة حرارته مرتفعةٌ، و«أدماء» شعرَتْ بألم شديدٍ في فمها (…)
كان أدهمُ جالسًا أمامَ التلفاز يُشاهد فيلمًا كرتونيًّا، لم يكُن في المنزل أحدٌ من أفراد الأُسرة سواه وأمه. فجاءتْ أمُّه من المطبخ؛ لتطلَّ عليه، وقدَّمتْ له طبقًا ممتلئًا عن آخره (فيشارًا) - (…)
ظلَّ يكتب ويكتب، إلى أن جاءته فترة شعر فيها بعدم القُدْرة على كتابة سطر واحد، أو يكتب ويَشْطب، يبدو أنه غير قادر على كتابة شيء يَرْضى عنه ولا يستحقُّ الشطب، انتابه شعورٌ مزعج بأنه فقد إلهامه، فبدأ (…)