أقلام ضجرة...
أخاف من الأشياء التي تحدث إهتزاز وترددات صدى في نبضي..... لهذا أفر هاربة في عالم متسع لتأخذني قدماي إلى مسافات وحدود وهمية.... أقمت سنوات في أرياف الورق وكنت أتصبب حبرا" على طول السطور وبعد كل (…)
أخاف من الأشياء التي تحدث إهتزاز وترددات صدى في نبضي..... لهذا أفر هاربة في عالم متسع لتأخذني قدماي إلى مسافات وحدود وهمية.... أقمت سنوات في أرياف الورق وكنت أتصبب حبرا" على طول السطور وبعد كل (…)
كان يمكن أن أكون أفضل مما عليه الآن لو إنك فككت أزرار حديثي معك حين كنت أطفو معك في سطح غيمة أحاديث لا يفهمها إلا نحن.... حين كنا نسقط ثمان وعشرون حرفاً من على فوة أقلامنا إلى ذاك الجزء الضيق من (…)
لم أنتظرك وحدك في مقهى الشابندر حين قصدت الزاوية المحاذية لنافذة الورق..... حسبت إنني على موعد معك وحدك إلا إن شي ما تضخم في داخلي وأنا أسير في شارع السطور وكأنني أتنفس رائحة الكتب الممتدة على طول (…)
يقول: عند الثامنة إلا ليلا" أتى حرفك ينقر نافذة هاتفي... أتى يجر خلفه هضاب رسائلنا المتوسدة تربه الأظرف الموصدة بقفل الشمع الأبيض... أتى ليخرج ثمان وعشرون إلا حرفاً من صومعة ورقي ومن فوهة بنادقي (…)
رذاذ ينقر شبابيك نوافذي وبرد يندس تحت جلدي وأرض برائحة المطر وشمس بنصف ظل وكرسي خشبي في زاويته فنجان قهوة بشذى البن العربي وورق من شجر البرتقال تحط كل ثلاثين دقيقة في باحة منزلي صباح مكتمل (…)