نحوَ فلسطين
من قال نُكِبْنا ..؟!!! أنصتْ يا تاريخَ الأوغادِ.. إحفِرْ قبرَكَ.. حان النصرُ واسمع من أشبالنا هذا الآتي:
من قال نُكِبْنا ..؟!!! أنصتْ يا تاريخَ الأوغادِ.. إحفِرْ قبرَكَ.. حان النصرُ واسمع من أشبالنا هذا الآتي:
إلى هُدى .. وللوجع بقيّة على شاطئٍ يصرخُ من هلع تشقّقَ بحرٌ نطقَ الفزع على مقربةٍ من حياة أبٌ .. صدرُ أمٍ حنون وعيونٌ غجريّة صرخَ الفاشيّ: لا لابتسامات الصغار واستباحَ حياء الرمال قتلَ الفاشيّ (…)
يحكونَ عنّي أنني.. حين أحبّ أكونُ مثلَ البحر مثل الريح مثل القمر أرتفعُ بشِعري عالياً أغرِقُ النساء وأربكُ القدر يحكونَ عنّي أنني مغامرٌ مقامرٌ مسافرٌ في العيون حقائبي قصائدي ورحلتي الضجر! يحكونَ (…)
ملامح حبّك .. واضحة يا سيدتي لا تحتاج الى قاموس لا تحتاج الى شعر يترجمها لا تحتاج الى أغنية تحكيها ملامح حبك كالشمس كالمطر .. كضوء الفانوس ملامح حبّك لا يخفيها خوفك مني أو من حبي (…)
أنا خاتمُ العشّاق وحبُّكِ أنتِ معجزتي تلوتُ الحبّ في عينيكِ والشفةِ ومن ضفائرِ شعركِ الأشقر غزلتُ آياتي على السّحُبِ وربّ الحبّ ألهمني بأنّي الخاتمُ المُختار وأنّي سيّدُ الكلماتِ والغَزَلِ وأنّكِ (…)
بعض الأحلام لا يصنعها القدر وحده، بل نشاركه صنعها بالحب!
أنهكاهُ إصبعا اللاعب وهما يتنقّلان به من مربّعٍ أسودٍ إلى آخر أبيضٍ، مرّة يشعر بالتفاؤل والسعادة عندما يستقر على الأبيض، ومراراً بالبؤس والتعاسة عندما يُجّرُّ على الأسود.. كأن إصبعيّ اللاعب لا (…)
أحبك كيفما شئت أحبك مثل أغنية أجمل لحنها أنتِ أراقبُ رقصَ إصبعكِ على كفّي.. بكلّ هدوئه الأخّاذ يسحرني
طيفك أيقظني هذا الصباح صنع لي قهوتي أشعل المذياع قرأ لي قصيدةَ حبٍ ثمّ ودّعني! إذا وصلتك رسالتي فلا تفتحيها
١- ما ذنبها؟؟! في ذات الشقّة الصغيرة المتواضعة، نجتمع كلّ فترةٍ من الزمن لنعبث بوجع الغربة علّه يغيب عن أفئدتنا، لنخرج من عالمٍ لا يعرف إلإ الكدّ والتعب، لا يعترف بالمشاعر الإنسانية ولا ينطق (…)