عَصْرُ الحِجارة
عَصْرُ النباتاتِ مِن بعدهِ عَصْرُ الحيواناتِ مِن بعدهِ عَصْرُ البَشَر والآنَ
عَصْرُ النباتاتِ مِن بعدهِ عَصْرُ الحيواناتِ مِن بعدهِ عَصْرُ البَشَر والآنَ
أُفكرُ فيكِ إذا ما، شَعَّ وميضُ الشمسِ عَليَّ مِن البحرِ، أفكرُ فيكِ إذا، ارتَسمَ على جَدولِ الماءِ وهجُ القَمرِ.
ألنْ يحلَّ السلامُ؛ وهذي الحربُ أما لها ختامُ؟ بلادنا خَربُتْ، مدنٌ وقرى حتى أقصاها احترقتْ،
لمَّا عَزَمْنا ألا نعذبَ حتى الموت إلا واحداً مِن كلِ ثلاثة، وأنْ نُسْلِمَ أمْرَ الاثنينِ الآخرينِ للجوع هكذا ببساطة. قامَ أصدقاءٌ لنا
لا تَقِفي نائِحَةً على قَبْري، فَلَسْتُ موجوداً فيه، أنا لا أنامُ. أنا أَلْفُ ريحٍ تَهُبُّ، أنا أحْجَارُ ماسٍ على الثلجٍ تَلْمَعُ.
بَكيتُ في الحُلُمِ، فقد تراءى لي في المَنَامِ، وَيْ كأنكَ ترقدُ في القَبْرِ. استيقظتُ مِن نومِي والدمعُة ما تزالُ تَسيلُ على خَدْي. بَكيتُ في الحُلُمِ،
في البدءِ عشقتُ البريقَ بعينيكِ، ضَحْكًتَكِ، بهجتَكِ بالحياةِ. والآن معها ها أنا أهوى دمعتك،
وَحْدَهُ يَدري ما أُعاني، ذاك الذي يَعرفُ ما للوَجْدِ مِن مَعاني! وحيداً في الخلاء ناءٍ عن أيِّ هناء. أُلقي بناظري
يُحسبُ هذا النظم من أقدم أشعار الغزل المعروفة والمكتوبة بالألمانية، وهي لشاعر(ة) مجهولـ"ة" عاش في أواخر القرن الثاني عشر الميلادي. أنتَ لي، وأنا لكَ، كُنْ مِن ذلك على يقين، مِفتاحُ قَلبي (…)
أماه أماه، أوَّاهُ أماه: إني أتلوى جوعاً؛ هلمي أعطني خبزاً وإلا أموتُ أماه!. _ " بُنَيَّ حبيبي، تروَّ رجائي! فنحن من الصباح