جن داري
يومها أسحب كتاباً عن الرف: " مصاطب الآلهة" لجنداري (لمحمود جنداري لمن لا يعرفون) ينظر الناس والمارة لي باستغراب، في (داندردي)، سمه مقهى، ملجأ لجلي الهموم، وإن أردته مطعماً، أو لشراب خمر لذة، (…)
يومها أسحب كتاباً عن الرف: " مصاطب الآلهة" لجنداري (لمحمود جنداري لمن لا يعرفون) ينظر الناس والمارة لي باستغراب، في (داندردي)، سمه مقهى، ملجأ لجلي الهموم، وإن أردته مطعماً، أو لشراب خمر لذة، (…)
أسمعوني شطحاتكم الجنونية، مشكلتنا نعرف الكثير ولكننا نكتب القليل، ليتني أعود طيفاً طائشاً لأفجر الكثير، وليل نهار، حتى ولوبحرق ما تبقى من أجزاء هذا الجسد، والتطلعات بعيدة المدى وعالية إن لم تكن (…)
رعدة هزتني بقوة ست درجات على مقياس رختر، تشويش مختلط وموسيقى لم أدرك كنهها، ظننت أن مساً ألمّ بي، في العام ١٩٩٩ كنت في أرض غير عربية، بعيداً آلاف الأميال عن أهلي وعشيرتي، إحساس غريب، أو هو اضطراب (…)
بعد ان حملوا له الشعير على ظهر الأتان في القرية البعيدة، ربطوه جيداً بعد ظهر ذلك اليوم، بدا الحمار رشيقاً نشيطاً في مشيته، قال عزام يخاطب حماره، (ما حدا قدك يا عم)، من حقك أن تبرطع على كيفك، شو (…)
الشاعرة السعودية ندى الرشيد صوت متميز كما ظهر لي بعد قراءة ديوانها المعنون «كل عام وأنت لي»، ومع أنني لم أقرأ لها قبل هذا الديوان الذي وقع تحت يدي بطريق الصدفة وعبر مواقع الانترنت، لكن المقتطفات (…)
اعتادت النساء على شرود ذهن ام ثريا، لا يقاطعن استغراقها، يجلسن الساعات الطوال، ترحب بهن، تجيب عن سؤال او اثنين، ثم يلاحظن الضيق على وجهها، وبعدها يبدأن بالتحدث فيما بينهن، كما هي عادة مجتمع النساء (…)
اليوم عيد! مضى عليه مائتان وواحد وأربعون يوما في بلاد الأنكل سام، وها هو اليوم يحاول تأمل حاضره مع الناس الذين حوله، ومراجعة ماضيه. ثمّ ماذا يعني عيد الأضحى بالنسبة له هناك؟ قال في نفسه، إذا لم (…)
يستمع محمود إلي ضربات أصابع حفيدته على البيانو وهي تتمرن على إعادة أداء الدرس الموسيقي الذي تعلمته يومها، ذكريات تتوارد إلي ذهن محمود وهو يستمع إلى ضبطها اللحن تارة، واللجاج فيه أحياناً، تفاصيل (…)
قال لي صديقي العجوز أن مسئول الصفحة التي أكتب بها قد تغيّر، والمسئول الجديد البديل من فئة لا تقبل أمثالي، ولا وقت لديّ للتعريف بنفسي، ولا لتملق مستمر قد لا يثمر، وأنت أدرى بالمواضيع التي أتناولها (…)
ما هو أقصر نص لقصة مع مراعاة أن تكون قصة متكاملة؟ يجيب تشارلز شولتز على هذا التساؤل في كتابه (حب الفستق) والصادر قبل سنوات عدة بمثال يقول فيه: ألح لينوس على جدته العجوز لوسي مرة قائلاً: أرجوك! (…)