شيء من الجراح
لماذا نكتب؟! وتتبرج نفوسنا كل نبضة ضوء من رقصة وجد الكتابة، التي تحضن بُرْدَةَ فتوحاتنا التي تلبس حيرتنا في مجاهيلها كل أشكال القطف؛ ونزهو في أسئلتها وكأننا ملوكا، نبني من الماء سقوفا مخيالية (…)
لماذا نكتب؟! وتتبرج نفوسنا كل نبضة ضوء من رقصة وجد الكتابة، التي تحضن بُرْدَةَ فتوحاتنا التي تلبس حيرتنا في مجاهيلها كل أشكال القطف؛ ونزهو في أسئلتها وكأننا ملوكا، نبني من الماء سقوفا مخيالية (…)
إذا كانت كل المؤشرات تنم عن أن ثمة استنهاضا للهمم وتوثبا نحو الأسمى والأفضل في مجالات التربية، فإن هناك عنصرا تربويا ما فتئ يشعر بأنه يدعو أكثر من أي وقت مضى للإسهام بالقسط الوافر في هذا الحقل (…)
كَأَنِّي أَجُرُّ حُلْمِي بَيْنَ اُلسَّرَابِ أَتَعَثَّرُ فَوْقَ رِمَالِهِ أَهُزُّ ثَوْبِي بَيْنَ عَوَاصِفِهِ أَسْتَلْقِي فَوْقَ صُخُورِهِ
جَفَتْنِي حَـوْلًا فَرَأَيْتُنِي أَلُوكُ اُلْعُمْرَ كَانَ جَسَدِي خِرْقَةَ حَرْفٍ يُطَرِّزُ مِنَ اُلْوُجُودِ نَبْعَهُ وَكَانَتِ اُلْجِرَاحَاتُ تخُـَاتِلُ بَوْحِي
نقرة فوق شفة البداية: محمد البندوري، هذا الفنان التشكيلي الذي يقرأ الواقع بأصابع روحه، ويشعل مصابيحه ليسري نورها بين أوردة الجمال، وكأنه يزف لوحاته في عرس وجودي وحده يملك صولجانه. يركب فوق (…)
رَأَيْتُهَا تَتَجَلْبَبُ لَيْلِي تَنْثُرُ شَعْرَهَا عِشْتَارًا وَبَيْنَ يَدَيْهَا خَمْرُ اُلْعَامِرِيَّةِ قَرَأَتْ آيَ اُلْجُرْحِ وَمَشَتْ فَوْقَ اُلْمَاءِ كَيْفَ لِي أَنْ أَنَامَ
كَرِهْتُ عِطْرَهَا اُلْمَبْحُوحَ فَاُسْتَلْقَيْتُ فَوْقَ جُرْحِي أُلَمْلِمُ قَصَائِدِي فِي رَاحَةِ اُلْبَوْحِ أَغْسِلُ مَا تَنَاثَرَ مِنْ يُتْمِيجَذَبَتْ سُتْرَةَ نَفْسِيتَمْتَمَت اُسْمِي تَحْتَ أَنْقَاضِي وَلَّيْتُ هَارِبَةً صَدَّتْ جُمُوحِي وَ فِي بِئْرِهَا سَقَطْتُ.
تيمة الموت من خلال قصيدة على قارعة موجة للشاعر الفلسطيني الباذخ محمود النجار في لغة تستوطن رَبْعَ المجاز، عَبَرَتْ إلينا قصيدة فوق سَفِينِ الغضب والموت؟، كيف لا يكون الأمر كذلك، وقد رمى (…)
اُلَّليْلُ يَكْسِرُ جُفُونَهُ اُلْخَرْسَاءَ وَاُلْجُنْدِيُّ اُلْعَارِي مِنْ تَوَارِيخِهِ فَََوْقَ رُكْبَتِهِ قُبَّعَةٌ مُمَزَّقَةُ اُلْأَطْرَافِ تَعْبَثُ بِهَا فَوَانِيسُ يَدَيْهِ
عرفت القصة القصيرة بالمغرب في الآونة الأخيرة منعطفات جادة، فرضتها التغيرات التي يعرفها المشهد الثقافي، ولقد تعززت الساحة الإبداعية بالمغرب، بمجموعة قصصية جديدة تحت عنوان: "سيلان من شقوق"" لعبد (…)