ربيع لم يزهر
هون بركة الفضة اجا العصفور يتوضى هذا لقطه هذا ذبحه هذا شواه هذا أكله وهذا قال له زي زي زي تصفق جدته بيديها المعروقتين, وتنجح امه في طبع قبلة مجلجة فوق خده قبل ان يتمكن من الانفلات (…)
هون بركة الفضة اجا العصفور يتوضى هذا لقطه هذا ذبحه هذا شواه هذا أكله وهذا قال له زي زي زي تصفق جدته بيديها المعروقتين, وتنجح امه في طبع قبلة مجلجة فوق خده قبل ان يتمكن من الانفلات (…)
هكذا بكل بساطة تسللت ام ميلاد من اعماق الذاكرة... دحرجت كل انواع الحجارة التي شقعتها فوق ذكراها وانتصبت عالية كالقيامة.... نفضت ختم القمقم الذي كنت قد حبستها واخاها "ابو سمير" فيه منذ عقود (…)
للوهلة الاولى تبدو قصائد "أطلس الغبار" رحلة في الذات الشاعرة تحاور هما وقلقا شخصيين, تسائل على طريقة "كيرغارد" عبثية الوجود ولاجدواه، أو لعلّها أقرب الى منتمي "كولن ولسن" المأزوم الغاضب الذي أحبطه (…)
معارك شرسة تدور على مداخل بيروت: غارات طيران. قصف دبابات. قذائف على هذا الحي وذاك. إذاعة المرابطين تصاب بقذيفة وتتوقف عن البث. إذاعة صوت الثورة تقول: لن يستطيعوا التقدم ولو خطوة واحدة ابعد من (…)
وقف يرقب حركة الشارع . لفت نظره مشهد حمامتين تجتمعان على شيء ما. كسرة خبز ربما. لا بد ان تكون تلك التي على الشمال هي الانثى، فهي الأسرع، الأكثر انهماكا في إلتقاط حصتها من الزاد. حتما هي الانثى. (…)
"جيش الدفاع الاسرائيلي يحييكم " . . . لا تطلقوا علينا لا نطلق عليكم . . . إلزموا الهدوء تسلموا . . . جي . . . ش. . . الد. . . فا . . . ع. . . الاسس. . . را. . . طنين يضج برأسه ليل نهار . . . وقع (…)
نجمة خليل حبيب كاتبة فلسطينية حائزة على دكتوراه فلسفة من جامعة سدني أستراليا. حائزة على منحة المجلس الأسترالي الأعلى للفنون، وعلى جائزة جبران خليل جبران العالمية الصادرة عن رابطة إحياء التراث (…)
نعمان لا يحب أزيز الطائراتالراعد. عندما كان صغيرا كان يهرع مختبئا بثياب أمه كلما مرت دراجة نارية مقرقعة,وكان أوّل من يتكوم في زاوية آمنة عندما يداهم حيهم قصف مفاجئ نعمان لا يحب ان يموت، ليس لأنه (…)
لم يكن ينقصني إلا ان أضع حلقة في إحدى اذنيّ حتى أودي بها الى مستشفى الامراض العقلية او القلبية . . تجاوزت أسوأ مخاوفها. كسرت كل الاسوار التي كانت تحرص على أن تضعني بها على مدى عشر سنوات عمر مجيئنا (…)
كتبت انجيل عقوقي وكسرت المحابر طلقت قبلتي قطعت حبل سرتي صار لي قبلة جديدة درت حول حجرها حتى اعياني الدوران ما شع فيّ ذبالة ايمان بارد بارد حجرها حتى اعماق النكران * * * (…)