لغة الجمال ٧ حزيران (يونيو) ٢٠١١، بقلم نمر سعدي لكلٍ منا حاسةٌ تقرأُ في ما وراء النص أو ترى المعنى في اللا معنى أو الحسيّ في المجرّد أوالعكس! ربما نسميها الذوق أو مقياس الجمال. ولكنها نسبية على أية حال. ننفذ بواسطتها إلى الحس الخفي والى مواطن (…)
نيسانُ أقسى الشهور ٥ حزيران (يونيو) ٢٠١١، بقلم نمر سعدي (١) رمَتْ في الفضاءِ المُلوَّنِ أزهارَ صفصافها رمَتْ نارَها في دمي ومضَتْ لا مُباليةً بالحرائقِ في نهرِ قلبي تعانقُ أشواقَ أطيافها (٢) رمَتْ فوقَ وجهِ حياتي كخفقِ الصَبا شالَها وكُلِّي طيورٌ (…)
يثربُ محمَّدٍ / جليلُ عيسى ٢٦ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم نمر سعدي ١ يا سيّدي تيبَّسَ القلبُ وما مدَدتهُ لخطفِ نهرِ الريح ِ في مشيكَ أو عصفورة ً خضراء ْ ٢ هل كنت محمولاً على أجنحة ِ الرؤيا أدورُ خارج الزمانِ والليلكِ حينها..... أقبِّلُ التراب بالدموعْ (…)
كعبُ آخيل ٢٢ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم نمر سعدي لو أنَّ سهماً طائشاً للحُبِّ أخطأَ مرتقى كَعبي لكنتُ فرحتُ أكثرَ بالحياةِ لو أنَّ بسمتَكِ المضيئةَ لم تُنِرْ قلبي كما القمَرِ الغريبِ لما مشيتُ كأنني أعمى إلى موتي البطيءِ لو أنَّ طيرَ جمالكِ (…)
جدليَّة العشقِ والتمرُّدِ في شعرِ يوسف أبو لوز ١١ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم نمر سعدي كقارئٍ ممسوسٍ بالشغفِ إلى اكتشافِ كلِّ جديدٍ في العوالمِ المختبأةِ في الكتبِ والموروثِ الإنساني فإنني أدينُ لفطرتي السليمةِ في أحيانٍ كثيرةٍ. وأدينُ دائماً لذائقتي النقيَّةِ التي قلَّما تخطئُ في (…)
هَل في الجسمِ متَّكأٌ لروحكِ؟ ٤ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم نمر سعدي بعبارةٍ شفَّافةٍ كالأقحوانةِ أو كبوحِ الثلجِ حاولتُ التماهي في القصيدةِ كيْ أُزيحَ غبارَها المتراكمَ الألفاظِ لم أجدْ الحقيقةَ في الوضوحِ وفي السرابِ بلهفةِ المحمولِ فوقَ النهرِ أعبرُ ضفَّتي (…)
تأمُّلات حجريَّة ٤ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم نمر سعدي كلُّ ابتساماتِ صيفي زنبقٌ وندىً فمَنْ أحالَ دمي أو ضحكتي خشبا؟ ومنْ أحالَ شفاهي صخرةً.. وفمي ريحاً.. وحلمي الذي عانقتهُ لهَبا؟ وما تأوَّدَ من أغصانِ عاطفتي ومن ضلوعي وأطيارِ الرؤى حطَبا؟ أستفُّ ما (…)
سميح القاسم.. المخلصُ للقصيدة ٣٠ نيسان (أبريل) ٢٠١١، بقلم نمر سعدي مساء الجمعة الثلاثين من نيسان عام ألفين وعشرة... يحاصرني قلقٌ لا يُفسَّرُ ولكنَّهُ قلقٌ جميل.. أجدُ نفسي أهبطُ إلى جنَّةٍ معلَّقةٍ على أطرافِ النبوءةِ.. أقصدُ حيفا التي أقاسمها خبزَ الألم. أسيرُ (…)
رمادُ الكوابيس ٢٣ شباط (فبراير) ٢٠١١، بقلم نمر سعدي دمي مُصابٌ بدوارِ الحمام عينايَ بحيرتانِ داميتان يداي تتقصَّفانِ كغصنينِ يابسينِ من الصفصاف عاجزتانِ حتَّى عن رفعِ صليبي وحملهِ عدَّةَ أمتار وفمي مصابٌ بالخرَس فزبانيةُ مؤسسةِ الرعبِ الوطنيِّ (…)
سلامٌ على قمرِ البنفسجِ في عينيكَ ١٣ آب (أغسطس) ٢٠٠٩، بقلم نمر سعدي ها قد مرَّ عامٌ على الغياب.. ونحنُ لا زلنا نعيشُ في الوهمِ من انطفاءِ العنقاء وحتَّى هذهِ اللحظةِ الكاذبةِ الصادقةِ نحاولُ الإمساكَ بالأطيافِ الذهبيَّةِ الهاربةِ من خيالاتنا دونَ جدوى... ونُجرِّبُ (…)