في مهب العناقْ ٢٣ تموز (يوليو) ٢٠٠٧، بقلم نمر سعدي إنَّ نصفَ القصائدِ أحرقتهُ والبقيّة ُ في سلةِ المهملاتْ رمتها عيونُ النساءِ اللواتي
رسالة من دون كيشوت ٢٢ تموز (يوليو) ٢٠٠٧، بقلم نمر سعدي وتأتينَ لي من مرايا الصباحْ تذوبينَ لوناً وطعماً لخنجرِ شوقٍ وحزن ِ بدمّي تذوبينَ أروعَ ذوبٍ
أشجارٌ تعانقُ حُبَّكِ الأعلى ١٤ تموز (يوليو) ٢٠٠٧، بقلم نمر سعدي شرفاتُ بحركِ تفتحُ المعنى على التأويل ِ يا عكّا وتنصتُ للتباريح ِ التي تأتي كخفقةِ طائر ٍ
عينا إلسا عينا بودلير ١١ تموز (يوليو) ٢٠٠٧، بقلم نمر سعدي تتزيّنُ أرضي بها كالبحيراتِ تلبسُ خلخالهَا......... ناقصٌ عطرهُا الرخصُ في لغتي ناقصٌ حبُّها في دم ِ الوردِ
امتزاج السنا بالأُوارْ ١٠ تموز (يوليو) ٢٠٠٧، بقلم نمر سعدي دمي فارغٌ منكِ إذ قبضتي من غدٍ فارغة وللماضيَ النظرة الزائغة إذا ما خبا شوقُ عيني الضرامْ
إلى محمود درويش مع حبي ٨ تموز (يوليو) ٢٠٠٧، بقلم نمر سعدي مرحبا بك أيها النسر المهيب الوادع العائد إلى أعالى كرمله وعلياء بهائه الروحي. أهلا بك أيها الملاك المطارد لا لشيء في فضاءاتنا الجريحة بحبك. طيور الحجل الجليلية كلها في شوق لعودتك من أقاصي المدن (…)
أوّدُ لو أقولْ ٢٤ حزيران (يونيو) ٢٠٠٧، بقلم نمر سعدي أودُّ لو أقولُ لو أحرّكُ الرجامْ كنفخةِ الصور ِ ولو أبعثر ُ الأنامْ
وحدي مثقلٌ برنينها ٢٢ حزيران (يونيو) ٢٠٠٧، بقلم نمر سعدي شجرٌ وراء غموضها الشفافِ في المقهى وقلبي نجمة ٌ أخرى معّلقة ٌ على الأغصان ِ لا مطرٌ يوافيني
البكاء بين يدَّيْ أمل دنقلْ ٨ حزيران (يونيو) ٢٠٠٧، بقلم نمر سعدي عصفورة ً محروقة َ الجناحْ تحلمُ في الصباحْ أن تحملَ البحارَ في منقارها..... – أتيتني يا سيّدي في الحلمْ
فضاء سريالي على حافة القلب ٣٠ أيار (مايو) ٢٠٠٧، بقلم نمر سعدي يسيلُ خلال ثقوب السماواتِ وجهي ويسخرُ منيِّ يسيلُ كأنفاس ِ نهر ٍ يذوبُ