دعاء المستجير
يامنْ إلى العبدِ الفقير الاكرمُ وإلى الفؤادِ المستجيرِ الأرحمُ
يامنْ إلى العبدِ الفقير الاكرمُ وإلى الفؤادِ المستجيرِ الأرحمُ
أليومُ يمْنٌ والمسرّةُ تربعُ أليومُ مولدك السعيدُ المُمْتعُ في يومِ مُولدك السّعادةُ بهْجة لم يدنها سِحرُ الخيالِ ومبْدعُ
الحبُ يلهبنا والصبرُ يضنينا والعشقُ يغلبنا شوقاً ويكوينا للغيب يأخُذنا بحثاً ويُبحرنا في النفسِ عمقاً وفِي الأكوانِ يُعلينا
فهَا أنتَ للتائِهيْن المَنارُ وأنتَ إلى الطامِحيْن السَبيلْ
دلائلُ العجز تجْرِي في مَجارينا ونازَعُ الروح يَصْحُو في أمانِينا وصُحْبةُ الموتِ أقْدارٌ مَقْدَرَةٌ مثل الحَبِيب لنا في الحِضْنِ تطوينا
يا ناظر العين لا يغنيك إعجابُ فالحزنُ في القلبِ لا في العينِ ينساب الحزنُ مثل الشتا قد طال آخره القلبُ غيثٌ به والعينُ مزراب
يا توأم الروح انت الفكر والقلم يا توأم الجسم انت السعد والالم انت الفراق اذا الآجالُ تأخذني انت الدواءُ اذا ناخت بي السِقم
يا دار اهلي لهيبُ العشق طوفانُ وعاشقُ الدار للاحباب ولهان يا دار اهلي غدوت الظهر مظلمةً وغاب عنك لفعل الدهر خلان فمالكُ الموت لم يترك لنا رحما حتى طوتنا لطول العسر اكفان يأتي البلاء على قدْر (…)
ماعاد فيك مجامل وجميل فالخطب من كيد الزمان جليل الدمع يحفر في الخدود سواقيا والعسر يشتل مدّها ويهيل الشوك في نبع المدامع بالغ والدفل فوق اليانعات نزيل العين يحكمها الزجاج لضعفها والخد (…)
بكت السماءُ تألماً وثبورا واغتاظت الدنيا دماً وسجورا وتفطّرت جمعُ الكواكب لوعةً وتكوّرت نظمُ السماء حسورا