سباق الحياة
كان يمشي تحت المطر غير آبه بالبلل فهناك أشياء تتحرك في جوانحه تجعله غير مكترث بأي شيء، وحذاءه المثقوب امتلأ بالماء بيد أنه لا يشعر بقدميه فهناك أمر يدفعه للمضي إلى الأمام وموضوع احتل مخيلته، نعم (…)
كان يمشي تحت المطر غير آبه بالبلل فهناك أشياء تتحرك في جوانحه تجعله غير مكترث بأي شيء، وحذاءه المثقوب امتلأ بالماء بيد أنه لا يشعر بقدميه فهناك أمر يدفعه للمضي إلى الأمام وموضوع احتل مخيلته، نعم (…)
أيها المصارع الذي لا يُصرع توقفْ! وتناولْ كأسا من الدموع جرّبهُ قبل أن تقبلَ النصرَ فما بالك تراقبنا من وراء الزجاجِ وتختبأ في قطرة ماء ثم تختفي في شعاع الضوء توقفْ عن خطف الأميرات أفلا يكفيك جميلاتك
هل فكرتم بالجلوس تحت بريق النجوم أيها المتخمون من دخان العوادم ؟.. وهل جربتم أن تجدوا الحب في عيون جارتكم النائمة على الشرفة أيها المصدقون لأكاذيب الشات؟.. هل فكرتم يوما لما حظي مسلسل باب الحارة (…)
أحبّ التمرد والخروج عن المألوف فهجر أهله بعدما كانوا أثرياء المدينة ثم أعلنوا إفلاسهم ,فتبدلتْ أخلاقه وتعلم كلّ الأساليب الملتوية وتحول إلى قذر يتحايل على الناس ,فعندما يمر في الشارع تفوح منه (…)
أنا -١- قبل أن تقرئي اسمعي .. عندما أسمع أغنية أسبح في فضاءها وأكره أن يعكر صفوها العجاج.. وشاحي أخضر صغير ولكني أحبه ولا أحبذ أن ألبس أو أستعير وشاح غيري ..حزني أبكم ضرير أما فرحي فهو رعد (…)
هل رأيت مرة قلمك يغني..؟! عندما بدأت بالكتابة عن هذا المغني تعجبت لقلمي، وهو يتحرك بطريقة موسيقية منشدا أفضل ألحانه و مغادرا برحلة موسيقية تأخذه به أوتار و ألحان حياة مغني و ممثل حساس مكونة في (…)
تعرفت عليه أيام الجامعة ولم أره منذ سنتين، كان شابا مرحا مقبلا على الحياة والابتسامة لا تفارق وجهه ولكننا افترقنا لأنه سافر إلى وطنه العراق..وفي أحد الليالي وأنا جالس في المنزل أتصفح بعض الكتب، (…)
حينما يهطل الثلج ،وعندما تلبس السماء رداءها الأبيض خالعة ثوبها الأزرق لتنشر البرد في أرجاء الشارع الذي يخلو من المارة والذين فضلوا الجلوس في المنزل قرب المدفئة . يتراءى من منظور الشارع الطويل شخص (…)
هل أنت شيوعي ؟ لا،أنا رسام كرتون ،هذه العبارة نطقها بطل فيلم (السيد والسيدة ٥٥) و بذلك يكون نجمنا من أواخر الأشخاص الذين يصفون أنفسهم بأنهم رسامو كرتون و أول من استخدم العدسات الأنا فورمية في (…)
في مساء له طعم الحنظل.. تعارك هابيل مع قابيل .. وتخاصم الأمين والمأمون .. ليباشر شارل وهنري المنادمة.. فشرع شاب من غزة يشدو الموّال: * * * في زحمة البرد مهاجر.. لأنني (…)