الشاعر اللبناني (شربل بعيني المهاجر)
يقال في القانون أنه لا تقبل شهادة أهل البيت، لكن لو كان القارئ في مكاني، حين أقترب القلب من ذاك البستان اللبناني الذي أخترقته سهام عيني المسافة وأخترقت حصاده الشعري كقذحة القوس . ألا يحق لأصابعي (…)
يقال في القانون أنه لا تقبل شهادة أهل البيت، لكن لو كان القارئ في مكاني، حين أقترب القلب من ذاك البستان اللبناني الذي أخترقته سهام عيني المسافة وأخترقت حصاده الشعري كقذحة القوس . ألا يحق لأصابعي (…)
تذكرني أناي بحليب كلماته .... حين دعوته ليجفف الغياب من علاماتي ويغلق ثقوب الغيبوبة التي أنسلها في غاباتي واحتبس الغيث دوني كم كان له من أذن الهديل أوراق كتبها كالاها ليل وكم من قميص نافر سرقت عروة المحبين
كانت أفكاري تائهة مشلولة تتمايل كخريف الأشجار، تتأرجح كغواصة في عمق البحر حينما سمعت أصواتا من قبب المساجد تدعو للصلاة بينما ارسم الحاضر بأصابع الذكرى في وسط السواد استدرجتني الذاكرة حين أتيت (…)
تخرج امرأة تشرين عن نصوص الأسئلة حين تجد الدفء في كتاباتها تصرخ في عتمة البوح تأتي كصهوات الغيم
ملعون... من يفكك كلماتي من ثوب جيوبي ويدخل نافذة راسي يغزل خيوط المعاني
استوقفتني قصيدة الشاعر العراقي سعد جاسم، " لا وقتَ إلاّ لابتكارك" طويلاً لا بل فرضت علي قراءتها لأكثر من مرة . وفي كل مرة اشعر ان القصيدة تبدأ من اشراقة عنوانها، نعم هكذا هي القصائد الجميلة (…)
أخضع اليوم لمؤامرة حين تسوقني الأفكار نحو القراءة أو الكتابة لتغرقني السطور بمفارقات رغباتها
بين عناوين الكتب والمؤلفات أبحث عن شخص ما يسميني كما أريد شخص أطلق عليه نعاسي يخرجني من ثورتي يطفئني حين أشتعل
باغتني الحلم في غمضة الغسق ذهب بي كريشة الصحو اخترق هدوئي ليوقظ خلايا نحلي
هذا الرجل يحلل في السياسة يتحدث عن الطب البديل يحلم بالسفر الجميل ينجذب إلى الماضي البعيد