ركل العالم عبر اللغة!
ثمة مدلولات عدة يمكن تلمسها في العنوان المراوغ الذي يضعه القاص وليد خيري لمجموعته القصصية تجاوزت المقهي دون أن يراك أحدهم، مقتطعا اياه من جملة سردية داخل المتن الحكائي لاحدي قصص المجموعة، ففضلا عن (…)
ثمة مدلولات عدة يمكن تلمسها في العنوان المراوغ الذي يضعه القاص وليد خيري لمجموعته القصصية تجاوزت المقهي دون أن يراك أحدهم، مقتطعا اياه من جملة سردية داخل المتن الحكائي لاحدي قصص المجموعة، ففضلا عن (…)
ليست الكتابة تشكيلا جماليا للغة فحسب، بل هي أيضا اداة لتشكيل وعي المتلقي، وفي جدران المدي نري تواشجا دالا بين التقنية والرؤية، وتوظيفا جيدا للغة بشحناتها الفكرية والعاطفية. بدءا من العنوان نري (…)
تمثل (الكتابة الجديدة) مشروعا سرديا خلاقا، يحتفي بالتعدد، ويتسم بانفتاح النص السردي علي أفق مغاير، أفق تتنوع بداخله مناحي الكتابة وطرائقها، وفي سياق سردي فائر وموار، تأتي رواية (فاصل للدهشة) (…)
قبل محاولة الولوج في جوهر المجموعة القصصية (شجرة جافة للصلب) للقاص الواعد (هاني عبدالمريد)، ينبغي بداية الوقوف أمام هذا العنوان المخاتل، لا باعتباره عتبة مهمة من عتبات تأويل النص القصصي فحسب، بل (…)
’إن الرواية هي المكان الذي تستطيع فيه المخيلة أن تتفجر كما لو كان الأمر في حلم’، وفي روايته (ليلي أنطون) تبدو المخيلة الروائية لنائل الطوخي متماسة مع مقولة (ميلان كونديرا) السابقة، طارحة عالما (…)
(ليست مهمة الأدب إثارة الغبار، بل مهمته إطلاق الوعي)، لم تكن مقولة (سونيكا) تلك مقولة مجانية بل طرحت فكرة تحرير الوعي الإنساني، هذا الأمر الذي يحدث عبر (فعل الكتابة)، ذلك الفعل الذي يتجاوز صخب (…)
يعد القبض على ( الإنسانى ) مدخلاً بالغ الحيوية للتدشين لكتابة مغايرة ، تستقى تقاليدها الفكرية والجمالية من قدرتها الفائقة على مجاوزة الواقع المحلى للنص ، متكئة فى ذلك على مداعبة الحس الإنسانى، (…)
ثمة محاولة إبداعية للقبض على تيمة إنسانية بالغة الثراء تتجلى في سعي (الراوي) في نص (فتنة اللحظات الأخيرة) للإمساك بتلابيب اللحظات الأخيرة لرحيل (الأب) الشخصية المركزية داخل الرواية - سواء على (…)