كَم مُوجِعٌ أَلاَّ تَكُونِي أَنَا
أُنُوثَةً طَاغِيَةً رَاقَصْتُكِ عَلَى هَفِيفِ قُبْلَةٍ وَفِي رِحَابِ جَنَّتِكِ الْمُتْرَفَةِ بِاعْتِكَافِكِ الأَثِيرِيِّ غَزَلْتُ مَلاَمِحَ أَصْدَائِكِ بِحَرَائِرِ الْغُوَايَةِ أيَا سَاحِرَةَ (…)
أُنُوثَةً طَاغِيَةً رَاقَصْتُكِ عَلَى هَفِيفِ قُبْلَةٍ وَفِي رِحَابِ جَنَّتِكِ الْمُتْرَفَةِ بِاعْتِكَافِكِ الأَثِيرِيِّ غَزَلْتُ مَلاَمِحَ أَصْدَائِكِ بِحَرَائِرِ الْغُوَايَةِ أيَا سَاحِرَةَ (…)
سياحة الانتحار؟ يا إلهي.. استوقفني عنوان الإعلان المستهْجَن، وأنا أبحث في صفحات السياحة، فعاجلتُ الحروفَ لأًصِلَ إلى المعنى.. وكيف لا تعجب! عِشْ، تَرَ عجبًا! شركةٌ خاصّةٌ بسياحةِ الانتحارِ (…)
بهذهِ الكلماتِ أسْلمَ الرّوحَ أبو حيّان التّوحيديّ البغداديّ (٩٢٣- ١٠٢٣)، فكيفَ يكونُ مُلحِدًا وزنديقًا قائلُ هذهِ الكلماتِ؟ إنّهُ شيخُ الصّوفيّةِ وفيلسوفُ الأدباءِ، عاشَ يتيمًا مكروهًا مِن (…)
بأحضانِ عكّا وعلى إيقاع أجراسِ الكنائسِ ووقْعِ خطى الموجِ، التأمَ شملُ النّوادي النّسائيّةِ الأورثوذكسيةِ بجمعيّاتِ وأخويّاتِ المنطقةِ الجليليّةِ في فندق تمارا كْلَب لتعقدَ مؤتمرّها الأوّلَ، وذلك (…)
على مساربِ المدخلِ لقاعةِ الاحتفالِ وقفَ هناكَ مبتسِمًا مؤهِّلاً، يستقبلُ ويعصرُ ويوزّعُ عصيرَ البرتقالِ للوفودِ القادمةِ للاحتفال، وكخليّةِ النّحل تلقّفتْ هذه الوفودَ حفاوةُ سرّيّةِ الكشّافِ (…)
القتلُ الرّحيمُ موضوعٌ متشعّبُ الجوانبِ بزواياهُ الكثيرة، يُنظرُ إليهِ مِن عدّة اتّجاهاتٍ، تُحرّكُ فينا حسًّا خفيًّا باطنيًّا قد يثيرُ الرّعبَ في نفوسٍ كثيرة، وقد لا يُعيرُ انتباهًا عندَ البعضِ، (…)
على وقْعِ حوافرِ نهايةِ العام الدّراسيِّ بتاريخ ٣٠-٦-٢٠١٠، حلَّ النّادي النّسائيُّ الأورثوذكسيُّ الرّامويّ (حاملاتُ الطّيب - الرّامة) ضيفًا مباركًا على نادي البيت الدافئ الأورثوذكسيّ في عبلين، وفي (…)
أخبارُ أطفالِنا في العالمِ عامة والعربيّ خاصّةً تؤرقُ فكري وعيني وقلبي، وأبيات شعريّةٌ تراود هاجسي وتخاطب جوارحي الداخلية وأحاسيسي اللامنظورة: أنزلني الدهرُ على حكمِهِ/ من شامخٍ عالٍ إلى خفضِ/ (…)
منتدى الحوار الثّقافيَ في حيفا أقامَ ندوةً يومَ الخميس الموافق ٢٠١٠/٠٦/١٧، في صالةِ مركز التّراث عسفيا الكرمل، وسط نخبةٍ مِن الحضور المثقف، حول «غزلٌ وشيءٌ مِن مطر» للكاتب جودت عيد،فانسابَ رواءُ (…)
جَعَلْتُ قَلْبَكَ عُلّيْقَةَ مُوسَى تَشْتَعِلُ بِاخْضِرَارِ نَارِي وَلا تَترمَّدُ ! * أنَا عُصْفورَةُ نارٍ لكِنِّي .. لا أُحْرِقُ وَلا أُرْمِدُ وَما كُنْتُ أَنْفُخُ في رَمادٍ بَل ؛ أُلْهِبُ (…)