سُؤالٌ ما انْهَمر !
إضاءة : ذات ليلة ممطرة.. بجوار البحر .. مَطَرٌ .. مَطَرْ .. ويظلُّ في شفتي سُؤالٌ ما انْهَمَرْ .. ويبيتُ رغم تدفّقي ..
إضاءة : ذات ليلة ممطرة.. بجوار البحر .. مَطَرٌ .. مَطَرْ .. ويظلُّ في شفتي سُؤالٌ ما انْهَمَرْ .. ويبيتُ رغم تدفّقي ..
يَا لِقَلْبٍ وخيالٍ مُتْعَبِ! هَدّه الشوقُ.. فَحَارَتْ رُوحهُ.. وحناياهُ اصْطَلَتْ مِنْ لَهَبِ..
لنْ أُحبّكَ لا تخفْ إعصارَ غيرتيَ العظيمهْ ! لن أحبّكَ بعد هذا اليومِ ألحانًا رخيمهْ ! لن أُحبّكَ قد كفاني شوكُ قسوتكَ الأليمهْ ! لن أُحبّكَ لن أُحبّكَ .. يا لأحرفيَ السقيمهْ !
توطئة: لا توجد لحظة تؤثر فيَّ..أكثر من لحظة وداع.. ولا توجد قصيدة تهزُّ أوتار قلبي..أكثر من قصيدة فراق.. فإلى من سكنوا في أعماق قلبي خلال عملي في مدارس المملكة.. أهدي قصيدتي..فراقكم صعبُ
يالَلمشاعر حينَ تقسو فجأةً..؟! وتجمّدُ القلبَ الرطيب..
سأبكي طويلاً على كتفيكِ.. أجرّدُ روحي وقلبي لديكِ.. وأبقى أمامك دون غلاف..
ويخفقُ قلبي.. وتتعبُ روحي.. ويجتاحُ نبضيَ شوقٌ عنيد..
ودعتني.. ثم قالت: "اذكريني.. واذكري عهدي على مرِّ السنين..
أينَ التي كــــانت تُواسيني إذا ما فاضَ من عيني غزيرُ الأدمـعِ أينَ التي أشكو على أسماعـــها فتقولُ لي همسًا يُلطِّفُ مَسْمَــعي
إضاءة: وبقيتُ وحدي في ذلك الظلام.. في ليلةِ صيفٍ أحاكي ذلك القمر الذي غيّبته الغيوم..، فما عرفتُ لذّة الشجن..وجمال السّهر..إلا بعد أن أضاء القمر..