وطني فؤادي والفؤادُ أسيرُ
إنَّ السقوطَ مِنَ السماءِ يسيرُ أمّا سبيلُ المجدِ فهْوَ عسيرُ الشوقُ يُحيي الروحَ فهْوَ دواؤها والحبُّ في جسدِ البلادِ غديرُ طفلٌ يبوحُ لأمِّهِ بغرامِهِ أسرارُهُ فوقَ الجبالِ أثيرُ ويفوحُ عطرٌ (…)
إنَّ السقوطَ مِنَ السماءِ يسيرُ أمّا سبيلُ المجدِ فهْوَ عسيرُ الشوقُ يُحيي الروحَ فهْوَ دواؤها والحبُّ في جسدِ البلادِ غديرُ طفلٌ يبوحُ لأمِّهِ بغرامِهِ أسرارُهُ فوقَ الجبالِ أثيرُ ويفوحُ عطرٌ (…)
أنا لستُ قصّةَ حبٍّ لصيفٍ ولستُ قصيدةَ شِعرٍ تزخرفُني كيفما شِئتَ حرفاً بحرفٍ أنا لستُ واحدةً مِنْ دُماك تحرّكُني بخيوطِكَ حينَ تشاء وحينَ ترى ما يُثيرُ فضولَكَ تتركُني لذئابِ العراء أنا لستُ إحدى (…)
النبيذُ اللذيذُ يُذكّرُ بالنكهةِ الكرزيّةِ حينَ استراحتْ على شفتي قُبلةً وتنامتْ قصائد. الربيعُ البديعُ حفيدُ وجِدُّ الخريفِ وليدُ الشتاءِ يزيّنُ ثوبَ الزفافِ لعاشقةِ الصيفِ بالشعرِ والعطرِ (…)
أريدُكِ أنتِ... نعمْ أنتِ... أنْ تمسحي دمْعَ عينيكِ والدَمَ عَنْ ساعِدَيْكِ أريدُكِ أنْ تنهَضي... تنفضي عنكِ رائحةَ الموتِ أنْ تركُضي... تركضي... تركضي تقفزي فوقَ ظِلِّكِ عَلَّكِ تكتشفينَ (…)
في اللانهايةِ تفقدُ الأحلامُ شاطئَها وتسقطُ كالنقطْ في الليلِ ينتصرُ الفراغُ على مخيّلةِ المكانِ عبيرُ زنبقةٍ يحاصرُهُ فقطْ أمّا النهايةُ...
وطني... متى تتبدّلُ الأحوالُ؟ حتى يعودَ الطائرُ الجوّالُ مِنْ رحلةِ المنفى التي لا تنتهي بينَ المنيّةِ والمنى... أميالُ
لو قالَ كلُّ الناسِ: إنَّ الشمسَ غابتْ لا تصدّقْ أيّها الأعمى وحدّقْ كي تراها في فؤادِك! حينَ تقتربُ الفراشةُ منكَ حاملةً تباشيرَ الربيعِ إليكَ
قمَرانِ في ليلِ المحبّةِ يرقصانِ على تقاسيمِ الكمانِ يُدغدغانِ الصمتَ ينسابانِ في اللاشيءِ ينزلقانِ في وادي الصدى
العندليبُ على غُصنِهِ لا يُفكّرُ في حُزنِهِ يُنشدُ اللحنَ للعاشقين يؤنّسُ وحدتَهُ بالحنين فهلْ قلتَ: يا طيرُ ما أنبلَكْ!
حلمْتُ بها في صباحٍ جميلٍ مليءِ القصائدِ والياسمينِ على خدِّ نهرِ الغرامِ نقشْتُ اسمَها دغدغَ الموجُ أطرافَها فبذرْتُ ابتسامتَها في الهواءِ لمحْتُ جواهرَها الداخليّةَ