وطن ٌ طارئ للغريب
الشاعرُ هناك مترصداً زورقاً في اليم
الشاعرُ هناك مترصداً زورقاً في اليم
في اللقاء حين يحين رحيلُ الزمنِ بيننا نتركُ الجغرافيا حارساً على سرّنا نستودع فيها بعضَ بعضنِا تختزنُ زاويا العبور نقترفُ ذنب الرحيل ونعبرُ كلانا في الظلال
قبل أيام قليلة وتحديدا في الخامس والعشرين من أيلول حلت الذكرى الرابعة لوفاة المفكر والناقد إدوارد سعيد، الذي ما زال نابضا وحاضرا في الوعي العالمي كأحد أبرز مفكري ونقاد هذا العصر المزدحم أصلا (…)
لم أكنْ أريدُ أن أموتَ لولا أن الحياةَ فاجأتني هناكَ علقتُ في فسحة الضوء الممنوحة لي للطيران ...
أعلنت الحد على الجسد رجمته بآجرة حمراء فندف منه قطن أبيض شاسع
الشمس تشعل جسدا تتركه ناضجا كحبة كمثرى وتدعه مبعثرا وهائما
في قبابِ الخمر دسسْتُ قلبي فانبلجَ الدّمُ مِن شَراييني طيعةٌ هي ذاكرةُ الوله الممشُوق
قالتْ : لا تَحْتسي جَسَدي كلَّ صَباح قلتُ لها : لا تتركي بَقايا قُبلاتك على فنجان ِ قَهوتي قالتْ: لا تمْضي قبلَ أنْ تحْفُرَ صلاتَك على جَسدي قلتُ لها : امض ِقبلَ أنْ تَكوني صَلاتي ومِحْرابي
(١) اللغةُ شَهوَةُ الأرْض حَقلانِ تَقاطعَ في شمْسِ الظّهِيرة رغيفُ خُبزٍ في تنّورِ جَدَّتي خيمةٌ في عِريِّ الصَّحْراء امْرَأة في خِدْرِها حلمٌ على ألسنةِ الرُّعاة ونايٌ صَاخِبٌ (…)
لفيفُ حمامٍ على فوهةِ بندقية .. رحلتُ صوبَ ياسمينةٍ كانَ الطريقُ مُكْتحلاً بعيون ِالصَّبايا انطلقـَت رصاصة ! وقعَ الياسمينُ وكانَ البحرُ يَحْملُ نَعْْشي ويغنّي طوبى طوبى للعاشقين...