فونولوجيا القلم
ما هو القلم؟ سؤال غريب بعض الشَّيء! مثير للتأمُّل، يتحرَّش بالصَّمت الراقد في أغوار النَّفس التي ملأتها غبار الوقت الفائت بلا إنجاز، ولا ركيزة تعكِّز المستقبل الآتي، وما إن ننفثُ عليها، حتَّى (…)
ما هو القلم؟ سؤال غريب بعض الشَّيء! مثير للتأمُّل، يتحرَّش بالصَّمت الراقد في أغوار النَّفس التي ملأتها غبار الوقت الفائت بلا إنجاز، ولا ركيزة تعكِّز المستقبل الآتي، وما إن ننفثُ عليها، حتَّى (…)
عندما تقرأ عن فلسطين، تشعر بأنَّك تعرف هذا المكان بأدق زقاقاته المجهولة، والتي يواريها مجرى التَّاريخ والحروب، رغم عدم زيارتها، ولو لمرة واحدة على الأقل في عمر التَّفكير. وكلَّما كتبت عن هذه الأرض (…)
وانقضى العام، ذهبت سنة أخرى، بلا استئذان، حين أتمَّ الوقت وفاءه لموعد الرَّحيل، وآن ميقات الغياب. حُزمت حقائب الأفكار، وأُغلقتْ دفاتر الانتظار، جميع الأحداث سُجِّلت، والقضيَّة لم تزل بحصار قاتل، (…)
الأستاذ: عادل سالم، رئيس تحرير مجلة ديوان العرب الثَّقافية الموَّقر طاقم تحرير المجلة والمشرفين على إدارة محتواها الأكارم السَّادة أصحاب الأقلام وملوك الأدب المحترمين أعزائي القرَّاء، أصحاب (…)
كلُّ شيء مسرع بهذه الحياة، كنت هنا قبل غفلة، واليوم هناك، وغداً لا أراني أتقن التنبؤ أينما ستحملني قدماي، ولا علم لي بأيّ أرض سأكون. هكذا هيَ الحياة، رحلة تتوقف بنا في محطات العمر. كل الأشياء (…)
ابحث عني عندما يرحل النَّهار مودعاً ضياءه، وقل للغروب تمَّهل قبل أن تأخذها معك في لحظة غياب غير متكرِّرة، عند محطة انتظارنا الملعونة، التي شهدت إجهاضات ليلنا ودموع الحداد، وتذَّكر عبير القلم (…)
عكا، أيا دفء الكلمة، ونعومة المعاني التي جرت من فيض قلمي، فإذا به يسكب الحرف لؤلؤياً على الورق من نبع ولهي، عندما اغتسلت بهوائك، يوم أغدق ربيع الهمس النَّاعم، على مواسم الكتابة، بزيارة فلسطينيَّة. (…)
الرُّوح مكسوَّة بالغبار الذي اختبئ في شقوق الذكريات، تعزف ألحان الحيرة، في معركة أضرمها القلم، على ورقة الانتظار، وغادر. صمت موحش لموسيقى رعشة الأنامل بإحساس الخوف من ملامسة تحدث خطأ بين الورق (…)
لم تكن نظَّارة فحسب، بل هي الذِّكرى الأم، والزُّجاج الذي ما سلا أحبابه، الثَّاني عشر من صفر، لكنَّه العام العشرون. هكذا الأيام هربت مسرعة، وانقضت من أعمارنا، بلا نسيان، وكيف لي أن أنسى من يسكن في (…)
مذ كنت صغيرة، وأنا أتساءل: ما معنى الوطن؟ مرَّت الأيام، وانقضت السَّاعات، مهرولة، تسابق سنوات العمر، وفي غفلة، شاهدت الرُّوح داخل جسدي تكبر، نعم، ما عدت طفلة كما كنت في الانتفاضة الأولى ضعيفة (…)