سيرة حمار بين الواقع والتاريخ والخيال
الحمار في الأدب كرمز سبق ان استخدم أكثر من مرة، فنرى توفيق الحكيم استخدمه في روايته "حمار الحكيم" وأعطاه صفة الفيلسوف، واستخدمه عبد الله المقفع في كتابه "كليلة ودمنة" وأعطاه صفة الغباء وخاصة في (…)
الحمار في الأدب كرمز سبق ان استخدم أكثر من مرة، فنرى توفيق الحكيم استخدمه في روايته "حمار الحكيم" وأعطاه صفة الفيلسوف، واستخدمه عبد الله المقفع في كتابه "كليلة ودمنة" وأعطاه صفة الغباء وخاصة في (…)
حين حط في بريدي كتابين للكاتبة والشاعرة الأستاذة الدكتورة والباحثة جليلة الخليع من المغرب العربي، شعرت بفرحة كبيرة حين تصفحت الكتاب الأول "رسائل ليست له" في عمَّان، قبل أن يرافقني الكتاب الثاني (…)
"الثورة يفجرها مغامر.. ويخوض غمارها ثائر.. ويجني ثمارها جبان"، عبارة قالها الثائر الأرجنتيني ارنستو تشي جيفارا وأحد أهم قادة الثورة الكوبية التي تكللت بالانتصار، وحين قرأت كتاب "المنسيون.. بطولات (…)
هي الخليل مدينة الأسرار والألغاز، واصلت جولتي فيها مع مضيفينا الأصدقاء الدكتور خالد سدر وزوجته السيدة وصال حمدان برفقة مرافقي الرحلة دارا عبد الحليم ووالدتها سوسن نجيب، أفكر في أسرار الخليل (…)
ومن حي الى حي ومن سوق الى سوق ومن مكان إلى مكان في رحاب خليل الرحمن واصلت جولتي مع مضيفينا الأصدقاء الدكتور خالد سدر وكان مدير صحة الخليل في تلك الفترة، ومع زوجته السيدة وصال حمدان برفقة مرافقي (…)
منذ عودتي للوطن كانت زيارة مدينة الخليل حلما يراودني، فالحلم كان يجول بين القدس وبيت لحم والخليل ودوما كان الحلم هو البداية ليتحول الحلم إلى واقع، ففكرة أن تعانق روحي مدينة الخليل بعد اشتياق طويل، (…)
أقف في زاوية الشارع أستعيد في ذاكرتي دوار المنارة القديم والتي تحدثت عنه في الحلقة السابقة والذي هدمه الاحتلال، فتستعيد ذاكرتي بوح الشاعرة المغربية مليكة صراري لرام الله: "وما زال في رام الله، (…)
الشعر إحساس وشعور يتم التعبير عنه بالحرف والكلمة.. هكذا يعرفه الغالبية وأنا منهم، لكن حين بدأت اقرأ في كتاب: "مهرة الحكاية" شعرت أن الحالة انتقلت من مجرد الشعور الى مرحلة من الغياب والإنفصال عن (…)
ما أن وصلني ديوان شعر يحمل اسم "مكابدات الحافي" من ابداعات الشاعر عبد الأمير خليل مراد، من العراق الذي يسكن مني القلب رغما عن كل الجراح حتى لفت نظري العنوان، فتذكرت أبيات من الشعر للشاعر السوداني (…)
"تأشيرة" اسم لرواية للكاتبة الفلسطينية صابرين أحمد عودة، تهديها إلى الحرف الذي وهبها السعادة حينما بخل عليها العالم في بسمة، صادرة عن دار يافا في عمَّان، وبتقديم مختصر ومكثف من عبير فليحان/ (…)