صينية حناء
عندما شارف الحفل على نهايته .. تقدمت وحيدة تحمل صينية الحناء على رأسها.. زينتها بورود وأوراق أشجار خضراء يانعة .. خطت بضع خطوات على استحياء .. رقصت بوقار بضع دقائق .. عندما اقترب منها يحاول (…)
عندما شارف الحفل على نهايته .. تقدمت وحيدة تحمل صينية الحناء على رأسها.. زينتها بورود وأوراق أشجار خضراء يانعة .. خطت بضع خطوات على استحياء .. رقصت بوقار بضع دقائق .. عندما اقترب منها يحاول (…)
ح ١ قصتي الليلة يا شهريار..لم تحدث بعد ! وإنما ستقع أحداثها في المستقبل البعيد..هنا انتفض الملك من فراشه مستغربا قول شهرزاد: وهل تنجمين يا ملكة الديار؟ بادرها متسائلا.. ليس تنجيما أيها الملك (…)
احتجوا على قصته الأخيرة.. أجملوا حديثهم إليه.. عاد يتفحص أهداف القص، وما دعت اليه من مبادئ سامية ، ستقلب موازين حياة البشر للأفضل.. فخاطب نفسه: إنها كنوز لا تقدر بثمن ؟..لكنها فعلا تنتمي لعصور (…)
بينما كان يستمتع متلذذا بقطعة بسكويت على سطح منزله.. كان يرى الأفق من أمامه يمتد شاسعا .. فبدأ رحلته فوق السحاب محلقا يلامس النجوم .. بينما طائرته الورقية ما تزال قابعة بين أنامله!! اعتاد (…)
عاد مغمض العينين..يكاد أن يفتحهما بصعوبة بالغة.. كان مرتخي العضلات.. شاحب الوجه..يمشى مترهلا على غير عادته.. أيقنت بأنه مريض لا محالة.. أشرت له بالحضور إلى جانبي فامتثل متمطيا.. مسدت على ظهره .. (…)
ذهبت تخطب ل وحيدها المدلل مختالة كنعامة.. دخلت بيتهم من أوسع الأبواب.. اكتسحت الحديث متفاخرة .. أمهلونا أسبوع، قالها والد العروس.... عادت لاحقا تسمع الجواب: كان مختصرا بكلمات مقتضبة موثقة ؟.. خرجت (…)
تراءت له .. بدا قوامها الجميل يفصح عن تضاريس أنوثتها.. تحدث إليها بشفافيته المعهودة.. تساءلت إن كان ما قاله من باب الغزل ؟ أجابها نافيا !.. ثم انسابت مياه النهر رقراقة .. وتطايرت فراشات تلون (…)
كانت توحي بسحب ماطرة..سماء ملبدة رمادية اللون.. تتمازج في كبد السماء كأنها أشباح مفزعة.. أرخت بظلالها ثقيلة على أرض تمور.. فتململت كائناتها، واشرأبت برؤوسها تستشعر عطشها.. تمتد اذرعها تنهش سرابا (…)
كان وحيد أبويه .. لم تصدق أمه أنها حامل بعد عقدين من الانتظار والتضرع، ومناجاة القدير الرحيم في كل صلاة.. عندما أصبح شابا يافعا لم يمنعها شيء لتكرر على مسامعه: لماذا لا تأكل جيدا؟ تبدو لي نحيفا (…)
يفز من نومه مذعورا .. مبتلة لحيته بعرقه.. يرتعش كمن لفحته ريح صفراء.. يتناهى إلى سمعه مؤذن قريته .. وصياح ديكة مزرعته لصلاة الفجر..يقع في حيرته اليومية.. إلا هو؟ يعود ليُغرقه في كابوس نومه من (…)