في الزحام
١ . في الزحام أيُّها العطشى أعطوني ماءكم لأرتوي لن أعلّق الفرح فوق صدري سأدحرجه ككرة ثلج لا نجوم تلوّن سقف السماء لا ماء في البحر لا أحبار تملأ الكتب هناك أرقٌ متدلًّ ! سياج من (…)
١ . في الزحام أيُّها العطشى أعطوني ماءكم لأرتوي لن أعلّق الفرح فوق صدري سأدحرجه ككرة ثلج لا نجوم تلوّن سقف السماء لا ماء في البحر لا أحبار تملأ الكتب هناك أرقٌ متدلًّ ! سياج من (…)
١. مواربة اعتادت أن تدثر ذكرياتها بالبدايات في فضاء لا يتسع لشيء هوى قلبها مثل فراشة تعبثُ باللهب المطر ينقر فوق زجاجِ روحها المساء الشتوي لا شيء يقتل شهوة الصمت سوى رتابة القرع فوق (…)
١. أشياءٌ صغيرةٌ ولهاث أكثر مما ينبغي هذا الصباح الأزرق بأعضاء مبتورة يدخنُ الفقد! كان عليّ أن أمعنَ النظر للمرة الألف لأقرأ في كف العالم هذا الزيف أنا طفلة لم أحفظ درسي جيداً بهدوءٍ كاذب (…)
١ . مقعدٌ بارد كلّما أبكاني الإحساس بـــ "النستولوجيا" كتبتُ بقلمي طلقة لأتخلص منه! في داخلي فراغ قديم يتسكع وصقيع غربة وصمت كثير ٢ . لونٌ آخر بقلقٍ أكبر مني أديرُ مقبض وجعي قلبي شجرة (…)
١. شغف لمدينة وأصوات لأصدقاء ومقاهٍ ألفتنا أعيد صياغة الحنين مهملة دموعي حامضة حد الخذلان المطر المنهك العبث الشقي في ليل لا أعرف سواه على صفحة بضوءٍ قليل دونَهُم بين غفوةٍ وصحوة (…)
١ . فراغ الأرواح كُلُّ شيءٍ يبهتُ مُعتم حيثُ لاشيء سوى أوراق صفراء تهوي فوق قارعات الفراغ وصدى أنين يتوارى خلف موكب الآهات المتلاطمة طريق يحمل الأرواح الشاحبة يعبرها كالدخان ثم يتلاشى (…)
١. حكايةٌ ضجّاء ساخنة حكاياتي عنه خرجتْ للتوَّ من أتونه هاهو يطوي جسده في حقائب السفر يسقط رغباته فوقَ أرصفة الضياع يتسكع داخل غربته كان صباحه أبيضَ كطعم الثلج مشط ذاكرته التعبة (…)
١. غربة ذاتَ حين سأقف كجذعٍ خاوٍ انتظر دغشة المساء وأرق الغيوم ذاتَ حين سأبكي وتمطر دموعي فجراً ندياً يورق فوق الروض سأداعبُ عبثَ المسافات سأعبر بعنادي أوجاعي الطافرة وأخلعُ عباءة (…)
١.صقيع ذاتَ وطن يحنو إليّ يكفيني أغفو على جناحه لأنام! كلَّما جن المساء أستعيدُ مساحات بيض .. لأرواح كانت كأنَّهُ شبح طفولتي في غرفتي يُحدق بي .. يعبرني ثم يمضي في جوفي أعقاب صخب (…)
توقف القطار عن آخر محطة، وأطلق صفارته، التفت نحوي، فإذا بالمقاعد خاوية ولم أجد سواي. حملت حقيبتي ونزلت أمشي مسافات شاسعة فوق عشب أخضر غاصت فيه قدمي، توقفت التقط أنفاسي وأكملت طريقي وأنا اصعد فوق (…)