شاعر القلم والألم
* توقفت عند محطة الشاعر العراقي بدر شاكر السياب ، الذي حمل معاناة جسده النحيل ، وخطواته السريعة المتقاربة ، لينهل من معين الثقافة الإنجليزية والعربية . و ربما لإيماني العميق بالمرار الذي حمله (…)
* توقفت عند محطة الشاعر العراقي بدر شاكر السياب ، الذي حمل معاناة جسده النحيل ، وخطواته السريعة المتقاربة ، لينهل من معين الثقافة الإنجليزية والعربية . و ربما لإيماني العميق بالمرار الذي حمله (…)
الضباب الذي انبثق ليغطي وجه المدينة حيث فت نجومها ... بياضٌ يحاصرني يغمس أوردتي بلونهِ .. يتغلغل في أعماقي ... شوارع ترتدي باقات من الزنبق والياسمين أناسٌ يُجمّلهم الفرح ... حيثُ (…)
كانت رحلة عصيبة بالنسبة لي وأنا التقط أنفاسي وسط رفوف الكتب الذي نثرت غبارها وأتعبتني، كما أن مهمة البحث عن كتب ليست باليسيرة خاصة إذا كان موعد رحلتك قد أزف .. والموظف المشغول يترك لك حرية الغوص (…)
في تلك المساحة من الطريق يقف بقبعة حمراء وبوجهٍ غطته ألوان من المساحيقِ يوزع ابتسامة شاحبة ودمعةٌ اختفتْ كغيمةٍ ... يمسح ملامحه التي ارتداها الصمت وتحتَ ظلّ النجوم ِ (…)
الحارات الضيقة التي حملتني قدماي للسير فيها .. وهاد .. مطبات ... بسربِ حمامها المختال فوق أرضها شمس خجول يحييها مطر خفيف يتسلل من سماء ضبابية ... أدير رأسي إلى الوراء وأمني لو أضمّها إلى (…)
١ غرور ها هو يختال بغطرسته بين أروقتها يستدير نحوها ـ ورقة بيضاء ـ ينزعها برعونة من بين رفيقاتها تنصاع له بعفوية يصب عليها جُلَّ غضبه بلا رحمة .. تختبئ خلف أروقة الملل ٢ قسوة (…)
حكاية انسكبت من فم الزمن ضمتنا حوائط كِلسيه . ولوح خشبي عريض . هالة معلمتنا مصنوعة من لبن البلابل وجه تعشق ملامحه عينان نجمتان تغتسلان بالليل كنا غادة ، روماسية ، كلشاد ، ألفت ، آمال فراشات (…)
كرسي متزاحم بالوسائد أخذت مكاني جلست قبالة صالة ضيقة عيني لا تبرح الفانوس المتدّلي ضوء بألوان الطيف وكأنه نجوم بلون الحب. المكان بطعم التفاح، في زاوية الحجرة حلّقت روحي من ركنها البارد (…)
عزيزتِي: الحاضرةُ الغائبةُ.. لا أعلمُ كيفَ أصفُ لكِ مشاعرِي؟ فعندمَا وصلتنِي رسالتُكِ وشعَّ اسمُكِ في آخرِ الورقةِ التي شممتُ عبيرَهَا . لمْ أفتعلُ الدهشةَ -حينذاك- فقدْ جاءتْ حروفُكِ عاتبةً؛ (…)
كنت سعيدة حين انتقلت إلى منزلي الجديد ، كان بسيطاً حد الجمال ، هادئ يطل على حديقة واسعة مليئة بالنباتات والأزهار البرية الزاهية ، صالته الواسعة وضعتْ فيها طاولة ، أحاطتها تحف رتبت بعناية ، ولوحة (…)