موت
مكنتش أعتقد إن الحد الفاصل بين الموت والحلم المحصوره كل مشاهدُه على وجع البنت الشرقانه لهمس الليل وأنا واقف
مكنتش أعتقد إن الحد الفاصل بين الموت والحلم المحصوره كل مشاهدُه على وجع البنت الشرقانه لهمس الليل وأنا واقف
بتشهدلى آيات صورتك غُنا صوتك وريحة عطرك الفاقع ولون فستانك الأحمر ضفايرك بلسمي خدودك
حسى بيّه لمّا تتمخض دماغى وتخُطى آخر نقشه للكلمه إللى ف العنوان عنوان لشاهد قبر جوّه قرافه مرميه م أملكش فيه غير زنقتى والكام قصيده فى حُب الوطن وغنوه كانت غنوتك
كان يتعكز.. ع الضل يعديه ويزُك على حيطان القلب النازف قناطير.. من وهج الروح إطلع..... مد إيديك ف الصوره وهاتُه كُنت راكنها م فوق الرف لحد م بهتت
أنا الآتي بطعم الندهه والنوحه ودمعة عين مصديّه الخدود آيه أنا الغايه تبعترنى رياح التوهه... وأتقسّم
بتجرب تانى تموت مع إنك مُت ف ألف قصيده وف كل قصيده ...... بتنزف روحك منك بتجرب تانى تموت
بيطُل من شباك قلوبنا ويخطى للسكك إللى شاربه... من نبعها الحواديت على ألف مدنى تبتهل وألوف حناجر صدها... سقف البيوت لسّه نحيبها يضمُها
جدير بحلمك..... وأنت اللي حلمك ف الحقيقة لسّه متحققش منُه........ غير بواقى الصمت فى لحظة سكوتك كلمتك نادهه لموتك كلمتك م بقتش غير هية الحياه
صابح على كل الوجع دمعة بُكاك لسّه بتمارس طقوسك وتهد جواك الهزيمه تلحم طوفان النبض ... فى حلقة خلاصك
طالع ويّا نزيف الهم على كل وشوش الناس الضنك متوارب زيّ بيبان الخوف ومعدَى الجوف أنات الجوع أتباع من طوع