العمل- أخوك أعبد منك
من جميل ما قرأت في الحض على العمل والإنتاج ما روي عن عمر الفاروق- رضي الله عنه: "فَقَدْ رُوِيَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَأَى ثَلَاثَةَ نَفَرٍ فِي الْمَسْجِدِ (…)
من جميل ما قرأت في الحض على العمل والإنتاج ما روي عن عمر الفاروق- رضي الله عنه: "فَقَدْ رُوِيَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَأَى ثَلَاثَةَ نَفَرٍ فِي الْمَسْجِدِ (…)
هناك من يلوي رقبة النصوص ليستخرج المعنى الذي يحب أن يطرحه، ويوافق مزاجه أو مزاج المتلقين. والتعليل عادة فيه وجهتا نظر: قبول الاجتهاد المبني على أسس. رفض هذا الاجتهاد الغريب على عالم النص. (…)
يعبر القدماء عن النحت بأنه "استخراج كلمة من كلمتين أو أكثر"، فالعرب مالوا إلى اختزال قوالب لغوية، وقد اعتبر القدماء هذه الظاهرة سماعية، فلم يبـِح كثيرون منهم للمتأخرين بأن يبتدعوا. مع ذلك فقد (…)
سألني صديق عن أصل التعبير "ألقى/ رمى الكلام على عواهنه- لغة ومعنى. أقول ما قاله ابن منظور في (لسان العرب): "ألقى الكلام على عواهنه: لم يتدبره، وقيل: إذا لم يبال أصاب أم أخطأ. قال ابن (…)
في قراءاتي عن الصمت وجدت أنه أحرى بالإنسان من الهذَر، أو من الكلام بما لا يعنيه، أو إلى التسرع في الأحكام فيما لا قِبلَ له فيه، وصدق من قال: إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب. ورد في الحديث (…)
ذُكرت (لا أقسم) ثماني مرات في القرآن الكريم، فما الفائدة من النفي، وما الفرق بين هذا القسم بالنفي والقسم بالاثبات كأن يقال: أقسم بـ ؟ ماهر أبو كريم قاسم وردت اجتهادات كثيرة في كتب التفسير، (…)
يصف امرؤ القيس حصانه في معلقته، فيقول: مِكرٍّ مِفَرٍّ مُقبِلٍ مُدْبِرٍ معًا كجُلمودِ صخرٍ حطّه السيلُ من علِ مِكرّ: كثير العطف- أي العودة مرة بعد أخرى، مِفرّ: كثير الفِرار (بقصد الرجوع (…)
الفعل الماضي هو ما دل على وقوع حدث- أي فعل جرى في الزمن الماضي، أي زمن مر قبل النطق بالفعل. علامة الفعل الماضي أن يتقبل إحدى التاءين في آخره: تاء التأنيث و التاء المتحركة، فاسم فعل الأمر مثلاً – (…)
في صفحاتي هذه كنت سوّغت لغويًا عددًا كبيرًا مما يخطِّئون في اللغة، منها: مبروك، عضوة، عائلة، أتمنى، مبسوط، زعلان، معمِّر، فشل، منتزه... سبيلي في ذلك تيسير اللغة، وأن نقرب الدارجة من الفصيحة، فما (…)
أستاذ للعربية مُدلّ بنفسه استدعاه برنامج تلفزيزني، فحضر ليفاجئنا بـ "تصويباته" اللغوية. والأنكى أنه تحدث بمنتهى الثقة، دون أن تطرف له عين. قال الأستاذ: كلمة (ذُباب) في اللغة العربية خطأ، (…)