أين ذهب الشيخ تقي الدين النبهاني يا أستاذ؟
في كتاب "المثقف الفلسطيني ورهانات الحداثة (١٩٠٨-١٩٤٨)"* لماهر الشريف بحث مفصل في عشرة فصول حول القضايا التي شغلت المثقف الفلسطيني في الفترة التي حددها الباحث، وما يؤخذ على الكتاب ومنهجيته (…)
في كتاب "المثقف الفلسطيني ورهانات الحداثة (١٩٠٨-١٩٤٨)"* لماهر الشريف بحث مفصل في عشرة فصول حول القضايا التي شغلت المثقف الفلسطيني في الفترة التي حددها الباحث، وما يؤخذ على الكتاب ومنهجيته (…)
يجب أن يكون حكامنا جيدين ليستطيع أبناؤنا أن يعيشوا بسلام وأمان، وحتى لا تجرحنا ولا تحرجنا إجابتنا لهم على أسئلتهم الفطرية، أتدرون لماذا؟ ابني الصغير يسألني عن الرئيس إن كان جيّدا أم لا. لم أجبه (…)
بحضور نخبة من الكاتبات والكتاب والإعلاميين والأكاديميين، نظمت دار الرعاة للنشر والتوزيع، في رام الله أمس الخميس ٨/٧/٢٠٢١ ندوة للحديث حول غسان كنفاني؛ أدبه وفكره، وإطلاق كتاب "استعادة غسان كنفاني" (…)
أصدرت منذ أواخر عام ٢٠٢٠ وحتى تموز ٢٠٢١ خمسة كتب، وهي: "نسوة في المدينة"، و"الإصحاح الأول لحرف الفاء- أسعدت صباحاً يا سيدتي" بمناسبة عيد الحب، وكتاب "لا شيء يعدل أن تكون حراً"، كتاب أرصد فيه عملية (…)
يعود إلى الوجهة مقالي "أجمل ما في المرأة ثدياها" بعد أن نبشت فيه الإعلامية ميس وزني معدة برنامج "في فلك الممنوع" أحد برامج قناة "فرنسا ٢٤" وهي تعد حلقة خاصة حول الثدي بين وظيفتيه الجنسية ووظيفة (…)
نظّم منتدى المنارة للثقافة والإبداع يوم السبت ٣/٧/٢٠٢١ أمسية شعرية تحت عنوان "بوح كنعاني"، اشترك فيها أحد عشر شاعراً وشاعرتان، وأدار الأمسية الشاعر والناقد الدكتور خليل قطناني، وقد احتضنتها صبانة (…)
يبدو أن كل شيء في فلسطين مختلف تماماً، ويشكل حالة خاصة في كل شيء، حتى في التخلص من الخصوم السياسيين والثقافيين، فحادثة تصفية نزار بنات حالة تندرج ضمن هذه الحالة الخاصة التي أصبحت عادية في فلسطين، (…)
أسعدت أوقاتاً رغما عن الطغاة الجناة المتهورين. كم أنا حزين على ما يحدث من استغباء لهذا الشعب المغلوب على أمره، إنهم يتعاملون معنا كأننا أعداؤهم، بل إنهم يروننا "لا شيء". يتلاعبون بنا كأننا كرة (…)
لا أدري كم يلزم الضّمير الحيّ من حجارة كي يصحو؟ ولا أدري كم ينتظر هذا الضّمير تفشّي العفن في أنحائه من وقت لكي يستعيد عافيته وتألّقه؟ وكم يلزم من حبر وشكّ ويقين كي نقول الكلمة الأخيرة لنصل إلى برّ (…)
أسعدت أوقاتاً، ومتّعك الله بالرضا وراحة البال. منذ ثلاثة أيام وأنا أحاول كتابة هذه الرسالة. لم أكن أستطع أن أنشئ لك رسالة جديدة، لا أدري ماذا حلّ بلغتي وألجم الأفكار. على كلّ ها أنا أحاول للمرة (…)