منّي عليكِ السّلام
أريدك امرأة البداية والختامْ قارورة عطر ورديّة الألوانِ كلّما ابتهج النّهارْ رسولة شعرٍ وأنثى يمامْ أريدكِ الدّفء إصبعين في كفّي الوحيدةِ يُخلقُ في الأفق طيرُ الكلامْ أريدكِ مثلما رسمتْكِ (…)
أريدك امرأة البداية والختامْ قارورة عطر ورديّة الألوانِ كلّما ابتهج النّهارْ رسولة شعرٍ وأنثى يمامْ أريدكِ الدّفء إصبعين في كفّي الوحيدةِ يُخلقُ في الأفق طيرُ الكلامْ أريدكِ مثلما رسمتْكِ (…)
عندما قرأت قبل عامين تقريبا كتاب «في قلب هذا الكتاب أعيش»، وجدت فيه حلما لفتاتين قرويّتين تريدان الانفكاك من أسر كلّ ما يكبلهما لتمارسا حرّيّتهما على صفحات الفيسبوك، كان الكتاب مشتركا بين أسيل (…)
صوتها أعمق من امرأة ناضجة قامتها نخلة مدهامّة نضرة وجهها ماسة برّاقة كبدر ممتلئ بالنّور صدرها كنهر من حليب وماسْ عظامها سنديانة مصقولة اللّحاء اسمها أسطورة مشبعة بالغناءْ قافية لقصيدة شاسعة (…)
– ١- عِنَبي شهيٌّ هذا العامْ حلو المذاقِ كشهوتينْ سلسٌ يقوّي الصّورة والدَّمْ تشبهاننا بذرتاهْ كلّ شيءٍ فيه فينا "توأمانِ بخمرتينْ" ٢- أعنّي يا حبيبُ "فأنا مريضةٌ من الحبّ" واتلُ عليّ نشيد (…)
(١) حرّة كالدّم السّابح فيكْ جميلة كالفرح النّابت فيك شهية كالنّهر السّاكن فيك كاستعارة اللّامجاز في قصيدة بين يديكْ أروح عاشقة وأغدو شاعرةْ أنتشي في خمرتي من راحتيكْ موجةً فرسا جموحا أشدو (…)
يصعب بل يندر أن تجد شاعراً غير مدجّن، مع أنً التّدجين آفًة أصابت أغلب المثقّفين سواء أكانوا شعراء أم غير شعراء، فإن نجحت السّلطة المسيطرة، أيّ سلطة، بتدجين المثقّف عموماً، فكيف لها أن تنجح في (…)
(١) للنّساء لغةٌ أخرى غيرُ هذهْ لغة من الماسيّ في لؤلؤٍ أحمرْ لا يضعُفنَ لا يرتدين الأقنعةْ يقطّرنَ السّحاب بلا تعبٍ إذ يلدْن الأنبياءْ (٢) للنّساء قوافلٌ من توابلَ أغصانٌ من الرّيحان تعاليمٌ من (…)
(ما يشبه الرّثاء) (١) لا شيء يلمع في الظّلام طيفكَ النّاحلُ مثل رؤيايْ نصلٌ مورقٍ في الخاصرةْ واقعٌ كلّ شيء على أيّ شيءْ ووقعتُ عليّ في هذا الدّبيبِ اللّا نهائيّْ اتّقيني أيّتها الأيّةُ كي لا (…)
لا شكّ في أنّ كلّ شاعر معجب بنفسه، متمحور حول ذاته، ولا يرى غيره جديرا بمكانته الّتى وصل إليها عن استحقاق وتمكّن، منذ أوّل شاعر نطق بالشّعر، وحتّى قيام السّاعة، فهذا الشّاعر الجاهليّ يقول: وإنّي (…)
في لقاء جمعني مع الشّاعرة فدوى طوقان قبل أكثر من عشرين عاما، يوم كنت طالبا في الدّراسات العليا، وكنّا يومئذ نُعدّ لحوار مع الشّاعرة أنا وزميلان لي، ونشر لاحقا في مجلّة "نوافذ" (توقّفت عن الصّدور)، (…)